البحرية التركية تعلن عن أعمق عملية بحث مائي لإنقاذ مفقودي سفينة "فيلو جيت"

عملية البحث والإنقاذ
أعلنت القوات البحرية التركية في 4 سبتمبر 2026 أن الجارية لتحديد موقع 16 مفقودا واستخراج الصندوق الأسود لسفينة الركاب الغارقة “فيلو جيت” قبالة سواحل غيرنة تمثل أعمق عملية بحث وإنقاذ مائي تُنفّذ في المنطقة حتى الآن. كانت السفينة المتجهة إلى ميناء طاشوجو في ولاية مرسين قد غرقت قبالة سواحل غيرنة يوم الأحد. يشارك في العملية نحو 800 فرد من القوات البحرية باستخدام سفن وطائرات، بينما تدعم السفينة “تي جي غي إيشن” السفينة الرئيسية “تي جي غي علمدار” في مهام البحث على السطح والقاع وعلى طول الشريط الساحلي. ويستخدم فريق الغوص جهاز الروبوت تحت الماء (روف) لاستكشاف موقع الحطام الذي يقع على عمق 554 مترا، بينما تمتلك السفن المستخدمة قدرات تصل إلى عمق 3000 متر.
المعدات والسفن المشاركة
أفادت التقارير أن سفينة البحث والإنقاذ “تي جي غي علمدار” التي يبلغ حجم إزاحتها 4200 طن وتضم منصة لمروحيات الإسعاف تعمل باستخدام نظام لتحديد المواقع الديناميكي وأجهزة سونار متطورة. وأضافت أن السفينة تدعمها السفينة “تي جي غي إيشن” في مهام البحث التي تشمل السطح والقاع والمناطق الساحلية. وتشارك في العملية غواصون ووحدات كوماندوز إلى جانب سفن إنقاذ أخرى، وتستمر على مدار اليوم والليلة.
تصريحات المسؤولين وتفاصيل الحادث
صرح اللواء بحري بايبرس كوتشوك أتاي بأن نحو 800 فرد من القوات البحرية يشاركون في العملية باستخدام السفن والطائرات، وأكد أن حطام السفينة يقع على عمق 554 مترا، مشيرا إلى أن السفن المستخدمة قادرة على الوصول إلى عمق 3000 متر، مما يجعل العملية أعمق عملية إنقاذ مائي في المنطقة. وأوضح أنه في اليومين الماضيين جرى انتشال أربع جثامين من أصل عشرين مفقودا وفق الجهات المختصة، معربا عن تعازيه لأسر الضحايا. من جهته، أشار اللواء بحري إيرن غوناي إلى أن العملية تشارك فيها سفينتا بحث وإنقاذ، وغواصون، وقوات كوماندوز، وأن القوات البحرية التركية تستفيد من كوادرها وتقنياتها المتقدمة لتصبح واحدة من تسع دول فقط في العالم القادرة على تنفيذ عمليات بحث في المياه العميقة. ولفت غوناي، إلى تسخير كافة إمكانات وقدرات الدولة للوصول إلى المواطنين المفقودين عبر مواصلة عمليات البحث ليلا ونهارا، مقدما تعازيه لأسر الضحايا. وأعلن رئيس وزراء شمال قبرص التركية أونال أوستل أن فرق الإنقاذ انتشلت جثامين 12 شخصا، بينما لا يزال 16 مفقودا في عداد البحث.





