الرئيسية›عربي و عالمي›روبيو يصف سعي القوات اليمنية لاستعادة...
عربي و عالمي

روبيو يصف سعي القوات اليمنية لاستعادة الأراضي بأنه طبيعي أثناء تصاعد المواجهات

تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الاثنين، إنه “من الطبيعي” أن تسعى القوات اليمنية لاستعادة الأراضي التي أُخرجت منها، وذلك مع تصاعد المواجهات العسكرية مع جماعة الحوثي.

أدلى روبيو بهذه التصريحات الصحفية قبيل جولة أوروبية تشمل آيسلندا واليونان والبرتغال، وفق ما ذكره مراسل الأناضول من إسطنبول.

وأضاف أن السعوديين تعرضوا لهجمات حوثية وهم يدركون حجم التهديد الذي تشكله هذه الهجمات ولديهم الحق في الدفاع عن أنفسهم.

وأكد أن من الطبيعي أن تسعى القوات اليمنية لاستعادة الأراضي التي أُخرجت منها.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة لديها اتفاق دفاعي وأمني مع السعودية، مشددا على التزامها به دون الدخول في تفاصيل عملياتية.

وبشأن التطورات في محيط مضيق باب المندب، ذكر أن القوات السعودية واليمنية تعارض سيطرة الحوثيين على المناطق القريبة من الممر البحري، واعتبر أن الهجمات المضادة التي تنفذها القوات اليمنية “تطور متوقع”.

إعلان عملية “فجر اليمن” وتطورات الميدان

تصريحات روبيو جاءت بعد ساعات من إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إطلاق عملية عسكرية باسم “فجر اليمن” تهدف لاستعادة المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين، بما فيها العاصمة صنعاء.

وأشار العليمي إلى أن العملية تحظى بدعم “أشقاء وأصدقاء” اليمن وتهدف لاستعادة مؤسسات الدولة من الجماعة التي تسيطر على صنعاء منذ عام 2014.

وأفادت وحدات في الجيش اليمني، في وقت سابق الاثنين، بأنها استعادت مديرية ذو باب ومواقع استراتيجية على امتداد مضيق باب المندب.

السياق الزمني للتصعيد في اليمن

هذه التطورات تندرج ضمن تصعيد عسكري بدأ في تموز/يوليو 2026، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في نيسان/أبريل 2022.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، تسارعت وتيرة القتال، وسيطر الحوثيون آنذاك على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.

ويشهد اليمن حربا منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في أيلول/سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية في آذار/مارس 2015، دعما للحكومة اليمنية.