ترامب: نفضل الاتفاق مع إيران لكن الخيار العسكري ما زال قائماً

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفضيله للتوصل إلى اتفاق مع إيران، مشدداً في الوقت ذاته على أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً في حال فشل المسار الدبلوماسي.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها مساء الأربعاء في فعالية اقتصادية بمدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا الأمريكية، حيث تطرق إلى الملف الإيراني في سياق حديثه عن السياسة الخارجية.
موقف ترامب من المفاوضات
وجدد ترامب وعده بأن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مضيفاً: “أفضل التوصل إلى اتفاق معهم لأنني لا أريد قتل الناس”.
وأشار إلى أن بلاده كانت مستعدة لشن “أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية”، لكنها علقت الهجمات استجابة لطلب من قادة دول الخليج و”مسؤولين إيرانيين أبدوا رغبتهم في وقف الهجوم وإجراء محادثات”.
وأوضح: “اتصلوا بي وقالوا: من فضلك لا تفعل ذلك، دعنا نتحدث. ونحن نجري محادثات الآن. سنرى ما سيحدث، لكنهم يظهرون لنا الاحترام”.
الاتفاق المبدئي بين الجانبين
وكانت إيران والولايات المتحدة قد توصلتا في 14 يونيو/حزيران الماضي، بوساطة باكستان، إلى اتفاق نص في مرحلته الأولى على إعادة فتح مضيق هرمز مقابل الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، مع تعهد طهران بعدم فرض رسوم على عبور السفن عبر المضيق لمدة 60 يوماً.
إلا أن الولايات المتحدة لم تفرج عن الأصول الإيرانية بعد توقيع مذكرة التفاهم، وحددت مساراً بديلاً لعبور السفن عبر المياه الإقليمية العُمانية، وهو ما اعتبرته طهران انتهاكاً للاتفاق، فقيّدت حركة الملاحة في المضيق واستهدفت سفناً قالت إنها حاولت العبور دون إذن.
تصاعد التوتر
ورغم مذكرة التفاهم، تصاعد التوتر بين البلدين إلى مواجهات عسكرية بدأت في 8 يوليو/تموز واستمرت قرابة أسبوعين، قبل أن تستأنف إيران محادثاتها مع سلطنة عُمان لتحديد ممرات آمنة لعبور السفن في مضيق هرمز.





