فوز "البديل من أجل ألمانيا" يجذب انتباه الإعلام العالمي بعد تقدمه في انتخابات ساكسونيا أنهالت

نتائج الانتخابات واستطلاعات الخروج
في 07 سبتمبر 2026، أظهرت استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع في ولاية ساكسونيا أنهالت شرقي ألمانيا تقدم حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف بحصوله على نسبة 44.5% من الأصوات، بينما شارك في الاقتراع نحو 1.7 مليون ناخب يحق لهم التصويت. وأوضحت التغطيات أن الحزب لم ينجح في تحقيق الأغلبية المطلقة التي تمكنه من تشكيل حكومة بمفرده.
تغطية الإعلام الدولي وردود الفعل
ذكرت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية أن “البديل من أجل ألمانيا” فاز في الانتخابات وسط “تزايد استياء الناخبين” وأشارت إلى أنه لا يُتوقع أن يحصل على الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل الحكومة. ولفتت شبكة “سي إن إن” إلى أن استطلاعات الخروج تشير إلى فوز الحزب في الانتخابات الواقعة شرقي ألمانيا، لكنها أشارت إلى عدم وضوح ما إذا كانت النتائج كافية لتولي السلطة. ورأت صحيفة “نيويورك تايمز” أن فوز الحزب بات متوقعا مع بقاء مسألة حصوله على الأغلبية غير محسومة، بينما وصفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الفوز المحتمل بأنه “انتصار تاريخي”. وفي بريطانيا، قالت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” إن الحزب يتجه للفوز بنسبة لا تقل عن 44% من الأصوات، ووصفته بأنه “انتصار كبير”، كما نقلت شبكة “سكاي نيوز” توقعات حصول الحزب على 44.5% من الأصوات، ووصفته صحيفة “تلغراف” بأنه “انتصار كبير” مع اقترابه من تحقيق الأغلبية المطلقة. وفي فرنسا، وصفت وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) تصدر الحزب للانتخابات بأنه “انتصار ساحق”. وأفادت شبكة “الجزيرة القطرية” بأن فوز الحزب يشكل أول انتصار لحزب يميني متطرف في انتخابات ولاية ألمانية بعد الحرب العالمية الثانية.
البيانات الأولية والتوقعات
أظهرت بيانات أولية أعلنها التلفزيون الألماني الأول (إيه آر دي)، الأحد أن “البديل من أجل ألمانيا” زاد نسبة أصواته بـ23.7 نقطة مئوية مقارنة بانتخابات الولاية السابقة التي أجريت قبل خمسة أعوام، ليحل في المركز الأول. ومن المتوقع إعلان النتائج النهائية للانتخابات الليلة أو يوم الاثنين.





