السعودية تجري اتصالات مع بريطانيا والبحرين لبحث الأمن الإقليمي

أجرى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اتصالين هاتفيين منفصلين، الأحد، مع نظيريه البريطاني إيد ميليباند والبحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، تناول خلالهما آخر التطورات في المنطقة والجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار والأمن فيها.
اتصال سعودي – بريطاني
ذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان رسمي، أن الأمير فيصل بن فرحان تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، إيد ميليباند. وأوضح البيان أن الجانبين استعرضا أوجه التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تطوير التنسيق المشترك، إلى جانب مناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات الحالية في المنطقة وآثارها على الأمن والاستقرار.
كما تطرق النقاش، بحسب البيان ذاته، إلى ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد، وتعزيز أمن الممرات المائية الدولية وضمان حرية الملاحة البحرية، بما يحمي سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.
اتصال سعودي – بحريني
وفي اتصال آخر، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالاً من نظيره البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، وفق بيان منفصل للخارجية السعودية. وبحث الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار فيها.
خلفية التصعيد الإقليمي والاتفاق المتعثر
تأتي هذه الاتصالات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً، بعد تعرض دول خليجية والأردن لهجمات إيرانية، قالت طهران إنها تأتي رداً على الهجمات الأمريكية ضدها، فيما أدانت الدول المستهدفة تلك الهجمات.
وفي 17 يونيو 2026، وقعت واشنطن وطهران “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة. وأرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونغرس في اليوم التالي. لكن الاتفاق تعثر لاحقاً وسط خلافات حول تنفيذه والملاحة في المضيق، وتجددت المواجهات خلال يوليو الماضي.
وفي 1 سبتمبر الجاري، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده ستتخذ خطوات مقابلة فورية إذا أوفت الإدارة الأمريكية بالتزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم. وفي اليوم نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد ما وصفته بأهداف عسكرية إيرانية، شملت مواقع دفاع جوي ورادارات وأصولاً بحرية وقدرات على زرع الألغام ومواقع اتصالات.





