عبد الحميد خان تواصل الحفر في البحر الأسود بعد أربعة أعوام من الخدمة ضمن استراتيجية الطاقة التركية

أعلنت وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية أن سفينة الحفر “عبد الحميد خان” أتمت أربعة أعوام من عملها في المياه الإقليمية التركية المعروفة بـ”الوطن الأزرق”، وتواصل حالياً أنشطتها في البحر الأسود ضمن مساعي أنقرة لتحقيق الاستقلال في مجال الطاقة.
مواصفات السفينة ومهامها الحالية
أوضحت الوزارة في بيان صدر الأحد أن السفينة تنتمي إلى الجيل السابع من سفن الحفر في أعماق البحار التابعة لأسطول الطاقة التركي، ويبلغ طولها 238 متراً وعرضها 42 متراً، بقدرة على الحفر تصل إلى عمق 12 ألفاً و120 متراً. وتقوم السفينة حالياً بأعمال الحفر في بئر “توركالي-44”.
مسيرة السفينة منذ انطلاقتها الأولى
انطلقت أولى مهام سفينة “عبد الحميد خان” في 9 أغسطس 2022، حين ودعها الرئيس رجب طيب أردوغان من ميناء طاشوجو في ولاية مرسين جنوب البلاد متجهة إلى بئر “يوروكلر-1” في البحر الأبيض المتوسط. ثم عملت لاحقاً في بئري “طاشوجو-1″ و”أقصكي-1” بالبحر المتوسط، قبل أن تنتقل إلى حقل صقاريا للغاز في البحر الأسود. وفي عام 2024، عبرت السفينة مضيق البوسفور في إسطنبول إلى البحر الأسود، وبدأت خلال العام الجاري العمل في بئر “أماسرا-4”.
إسهامات السفينة في اكتشافات الغاز
ذكرت الوزارة أن سفينة “عبد الحميد خان” حفرت 17 بئراً في البحر الأسود منذ 2024. وأشارت إلى أن تركيا تمتلك 6 سفن للحفر في أعماق البحار، مما يجعل أسطولها للطاقة رابع أكبر أسطول من نوعه على مستوى العالم. وتواصل تركيا الإنتاج في حقل صقاريا للغاز بالبحر الأسود، بينما تنفذ سفينة “تشاغري بك” أعمال حفر في الصومال.
تصريحات وزير الطاقة التركي
نقل البيان عن وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار قوله إن سفينة “عبد الحميد خان” أكملت عامها الرابع في الخدمة، وإن تركيا تواصل تعزيز قدراتها في “الوطن الأزرق”. وأضاف أن السفينة أدت مهام في 20 بئراً في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، قائلاً: “سنواصل نقل قوة الهندسة التركية إلى بحارنا، ومواصلة البحث والاستكشاف والإنتاج من أجل رفاه شعبنا”. وأشار بيرقدار إلى أن السفينة شاركت في اكتشاف 75 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في بئر “غوك تبه-3″، معتبراً ذلك إنجازاً مهماً في تاريخ الطاقة التركي. وقال: “بدأت سفينة الحفر عبد الحميد خان أولى مهامها في البحر الأبيض المتوسط في 9 أغسطس 2022، وتواصل اليوم أعمالها في البحر الأسود باعتبارها أحد أهم عناصر هدفنا لتحقيق الاستقلال في مجال الطاقة”.





