واشنطن تجدد دعمها لليمن في مواجهة الهجمات الحوثية المدعومة من طهران

أعلنت الولايات المتحدة، الأحد 9 أغسطس 2026، دعمها لليمن في مواجهة العدوان الذي تشنه جماعة الحوثي المدعومة من إيران. جاء ذلك خلال لقاء جمع القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن، نيل هوب، برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، في العاصمة السعودية الرياض.
لقاء استعرض أولويات إدارة ترامب
وذكرت سفارة واشنطن لدى اليمن، في منشور على منصة «إكس»، أن هوب استعرض خلال اللقاء – الذي يُعد الأول له مع العليمي – أولويات إدارة الرئيس دونالد ترامب. وأكد هوب دعم الولايات المتحدة للشراكة مع اليمن في مجالات الأمن البحري ومكافحة الإرهاب، والتصدي للعدوان الحوثي المدعوم من إيران، واصفاً إياه بأنه تهديد لاستقرار اليمن وشركاء واشنطن في المنطقة.
تصعيد ميداني غير مسبوق منذ الهدنة
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت تشهد فيه اليمن تصعيداً لافتاً في المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، وهو ما لم يحدث منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في عام 2022. ففي تطور لافت، تعرض ميناء المخا الاستراتيجي، الواقع قرب مضيق باب المندب في محافظة تعز جنوب غرب البلاد، لقصف حوثي مكثف أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة آخرين، إضافة إلى خسائر مادية كبيرة. وتعد هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الميناء لقصف بهذه الشدة منذ عام 2022.
القوات الحكومية تتصدى للهجمات
في المقابل، أفادت القوات الحكومية بأنها تمكنت من إسقاط 11 طائرة مسيّرة شاركت في الهجمات الحوثية، فضلاً عن تدمير زورق كان يحاول استهداف الميناء. وتشهد جبهات القتال في اليمن منذ بداية يوليو 2026 مواجهات متقطعة بين الطرفين، أوقعت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
خلفية الصراع المستمر
ويشهد اليمن منذ أبريل 2022 حالة من التهدئة النسبية في الحرب التي تدور رحاها منذ نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف تقوده السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران. وتسيطر الجماعة على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ 21 سبتمبر 2014.





