سفيان أمرابط يعلن تعليق مشاركته مع منتخب المغرب تحت قيادة محمد وهبي

قرار التعليق
أعلن سفيان أمرابط، لاعب خط الوسط المغربي، عن توقفه عن تمثيل المنتخب الوطني في الوقت الحالي، وذلك قبل انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، مع تأكيده أنه لم يعتزل اللعب دولياً.
السياق والخلفية
وبمنشور له على خاصية ‘ستوري’ في إنستغرام، كتب أمرابط أن تمثيل المغرب كان أعظم شرف في مسيرته، وأنه منذ أول استدعاء قبل اثني عشر عاماً بذل جهده للبلد وارتدى القميص بفخر، مشدداً على أن حبه للمغرب لن يتغير أبداً.
وأضاف أن اتخاذ هذا القرار كان صعباً للغاية، وأنه لا يشعر بالاستمرار في تمثيل المنتخب تحت إشراف المدرب محمد وهبي، لذلك لن يكون متاحاً للعب طالما يبقى وهبي في منصبه. واحتراماً للمنتخب وجماهيره، فضل إبقاء أسباب قراره سرية، لكنه أوضح أنه لم يعتزل كرة القدم على المستوى الدولي ولن يغلق الباب أمام عودة محتملة لتمثيل المغرب مستقبلاً.
وواصل اللاعب البالغ من العمر ثلاثين عاماً رسالته إلى زملائه وإخوانه وأفراد الجهاز الفني، متمنياً لهم التوفيق ومؤكداً أنه سيظل أكبر مشجع للفريق وسيدعمهم بنفس الشغف الذي أظهره دائماً في المباريات.
ولم يفصح أمرابط عن تفاصيل قراره، لكنه أوضح أنه لم يحصل على دقائق كافية خلال كأس العالم الأخيرة التي جرت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث خاض مباراة واحدة من أصل ست مباريات للمنتخب المغربي التي انتهت بخسارته أمام فرنسا في دور ربع النهائي، مع اعتماد المدرب محمد وهبي على اللاعب الصاعد أيوب بوعدي.
وكان أمرابط، المولود في هولندا والذي انضم مؤخراً إلى نادي أياكس الهولندي، قد كان عنصراً أساسياً في المنتخب المغربي الذي وصل إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 تحت قيادة المدرب السابق وليد الركراكي، الذي تولى محمد وهبي المسؤولية بعده في مارس/ آذار الماضي.
المباريات المقبلة
ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الغابوني في 25 سبتمبر الحالي، مستهلاً مشواره في المجموعة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 التي تستضيفها كينيا وأوغندا وتنزانيا، على أن يواجه بعد أربعة أيام منتخب ليسوتو في بلومفونتين بجنوب إفريقيا.





