الرئيسية›عربي و عالمي›مظاهرة بالحسكة تطالب ببسط سلطة الدولة...
عربي و عالمي

مظاهرة بالحسكة تطالب ببسط سلطة الدولة وتعزيز حضور المؤسسات

09/10/2026 11:55

المظاهرة والمطالب

شهدت مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، يوم الجمعة 09 أكتوبر 2026، مظاهرة حاشدة للجمعة الثانية على التوالي، انطلقت من حي غويران تحت شعار “جمعة العلم السوري”. رفع المتظاهرون العلم السوري في أحياء المدينة وساحاتهم، مطالبين ببسط سلطة الدولة وتعزيز حضور مؤسساتها.

التطورات الأمنية

أصدرت مديرية إعلام الحسكة بياناً أوضحت فيه أن المظاهرة جاءت للمطالبة بنشر قوات الأمن الداخلي وضمان الاستقرار. في بيان منفصل أعلنت المديرية أن قوى الأمن الداخلي عززت انتشار وحداتها في أحياء الحسكة ونشرت دوريات لضبط الأمن وإعادة الهدوء، وذلك بعد إطلاق نار عشوائي نفذه مسلحون خارجون عن القانون في المدينة. أشارت المديرية إلى أن الإجراءات تهدف إلى التصدي للتجاوزات الأمنية ومحاولات إثارة البلبلة وحماية السكان وممتلكاتهم.

الهجمات السابقة والسياق

لم تحدد المديرية هوية المسلحين أو ما إذا كان إطلاق النار أسفر عن إصابات، ولم تشر إلى أي صلة بين الحادث والمظاهرة. تأتي هذه الفعالية بعد أسبوع من مظاهرة مماثلة شهدها حي غويران في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، حيث طالب المشاركون بفرض الأمن وبسط سلطة الدولة، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السورية “سانا”. رافقت تلك المسيرة انتشار أمني وموكب سيارات ودراجات نارية رفع المشاركون فيه العلم السوري.
خلال الأسابيع الماضية شهدت محافظة الحسكة حوادث أمنية متفرقة، منها هجوم شنّه مسلحون مجهولون على دورية لأمن المنشآت على طريق الحسكة – القامشلي في 20 سبتمبر/ أيلول الماضي، مما أسفر عن مقتل موظف في شركة الجزيرة النفطية وإصابة آخر، وفق قيادة الأمن الداخلي بالمحافظة. وفي 6 أكتوبر الجاري أعلنت القيادة توقيف شخص متهم بقتل المواطن طارق إبراهيم العمر في حي المرديان بمدينة الحسكة بعد أقل من ست ساعات على وقوع الجريمة. كما شهدت المدينة في 28 أغسطس/ آب الماضي انفجار قنبلة يدوية أمام قصر العدل أسفر عن مقتل رجل وطفل يبلغ من العمر 13 عاماً، حسب وكالة “سانا”.
تأتي المظاهرات المتكررة في ظل مطالب محلية بتعزيز الإجراءات الأمنية وتوسيع حضور مؤسسات الدولة في أحياء المدينة ومختلف مناطق المحافظة. تبذل الحكومة السورية جهوداً مكثفة لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعد 24 عاماً من الحكم.