الرئيسية›عربي و عالمي›الجيش اليمني يعلن مقتل 22 في...
عربي و عالمي

الجيش اليمني يعلن مقتل 22 في معارك مأرب وسط غارات على صنعاء

09/10/2026 15:41

ارتفعت وتيرة القتال في اليمن يوم الجمعة بعد أن أعلنت جماعة الحوثي أن العاصمة صنعاء شهدت غارات جوية ثلاث مرات خلال اليوم، بينما شهدت محافظة مأرب معارك عنيفة أدت إلى مقتل 22 من القوات الحكومية والمقاومة الشعبية وفقًا لبيان الجيش اليمني.

الغارات على صنعاء

أفادت وكالة الأنباء “سبأ” التي يديرها الحوثيون بأن مقاتلات حربية نفذت ضربات على صنعاء زاعمًا أنها قادمة من السعودية، وتكررت هذه الهجمات ثلاث مرات خلال اليوم نفسه.

وفي وقت سابق من نفس اليوم، أعلنت الجماعة أن منطقتي بني حشيش وجبل عطان في العاصمة تعرضتا لتسع غارات جوية.

حتى الآن لم تصدر الرياض أي رد رسمي على هذه الادعاءات.

معارك مأرب وخسائر القوات

في مأرب شمالي اليمن، أعلن الجيش اليمني عن سقوط 22 من أفراده ومن أفراد المقاومة الشعبية أثناء اشتباكات مع الحوثيين التي تندرج تحت عملية “فجر اليمن”.

وأفاد موقع “سبتمبر نت” الذي يتبع وزارة الدفاع بأن وحدات الجيش المدعومة بالمقاومة الشعبية تخوض combats على طول جبهة المحافظة.

وأشار إلى أن القوات الحكومية شنت هجمات على مواقع الحوثيين في الجبهات الجنوبية، وتمكنت من الاستيلاء على عدة نقاط بعد اختراق التحصينات وإزالة الألغام.

وأضاف أن الجيش استمر في استهداف قدرات الحوثيين العسكرية على خطوط التماس في الجبهتين الشمالية والغربية، مع إجراء عمليات رصد ومتابعة لتعزيزاتهم.

وأوضح المصدر أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل وجرح عدد من المقاتلين الحوثيين، بينما قتل 22 من القوات الحكومية والمقاومة الشعبية وجرح آخرون لم يُحدد عددهم.

ولم تصدر أي رد فوري من الحوثيين على هذه الأنباء.

عملية فجر اليمن والسياق الأوسع

تُعتبر مأرب الغنية بالنفط والغاز أحد أهم معاقل الحكومة اليمنية وتحتوي على مقر وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان.

يوم الاثنين أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي عن beginning عملية “فجر اليمن” التي تسعى لاستعادة مؤسسات الدولة وعاصمة البلاد وإنهاء هيمنة الحوثيين عليها.

وتندرج هذه المستجدات في إطار تصعيد عسكري انطلق في يوليو/ تموز 2026 ويعتبر الأوسع منذ الهدوء الذي تبع هدنة أبريل/ نيسان 2022.

ويذكر أن الصراع في اليمن مستمر منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومناطق أخرى في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي تقوده السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للسلطة اليمنية.