استطلاع reveals فقط 10% من الأميركيين يرون أن إدارة ترمب أنجزت العدالة في قضية إبستين

أظهر استطلاع حديث أجرته “رويترز – إبسوس” أن نسبة ضئيلة من المواطنين الأمريكيين يعتقدون أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب ساهمت في تحقيق العدالة بشأن القضايا المرتبطة بجيفري إبستين، الذي أدين بجرائم جنسية. وحسب النتائج، فإن فقط 21% من الجمهوريين يحملون هذا الرأي.
نتائج الاستطلاع وتفاصيله
استمر الاستطلاع ستة أيام وانتهى يوم الاثنين الماضي. وشمل أسئلة حول ما إذا كانت إدارة ترمب ساعدت في جهود محاسبة الأشخاص المرتبطين بإبستين. وأجاب 10% فقط من المشاركين بنعم على هذا السؤال. أما Regarding accountability of alleged associates، فإن واحدا من كل خمسة respondents قال إنهم يرون أن تلك الأشخاص قد حوسبوا بالفعل.
الخلفية القضائية لإبستين
إبستين قضى فترة سجن بعد أن أقر بالذنب عام 2008 في تهم تتعلق بجرائم جنسية، من بينها استدراج قاصرة. وفي عام 2019 وُجد ميتا في زنزانة بسجن مانهاتن، ما اعتبر انتحارا. وما زال محققو الكونغرس يواصلون فحص الادعاءات بارتكاب جرائم إضافية من جانبه.
الإفراج عن الملفات الرسمية وتأثيرها
في يناير الماضي أطلقت إدارة ترمب ملايين الملفات من تحقيقات وزارة العدل التي شملت أسماء وصور لعشرات الشخصيات المؤثرة في قطاعات الأعمال والحكومة، بما في ذلك ترمب نفسه. بعد نشر هذه الملفات استقال عدد من المديرين التنفيذيين في شركات مختلفة هذا العام، tuttavia لم تُوجه أي تهم جنائية ضد أي منهم.
مشاركة بيل غيتس والتزامه
كان الملياردير بيل غيتس، مؤسس مايكروسوفت، من بين الأسماء الواردة في الملفات، ومن المقرر أن يخضع لمقابلة سرية مع محققي الكونغرس اليوم الأربعاء. وتظهر الوثائق أن غيتس وإبستين التقيا مرارا بعد اعتراف إبستين بالذنب، بهدف مناقشة توسيع مبادرات غيتس الخيرية. وفي فبراير الماضي صرح متحدث باسم مؤسسة غيتس الخيرية بأن الملياردير “تحمل مسؤولية أفعاله” فيما يتعلق بعلاقته بإبستين خلال اجتماع داخلي مع الموظفين.
الآثار السياسية والاجتماعية
يظل ملف Epstein مصدر إزعاج سياسي مستمر لترمب، الذي كان يشكك باستمرار في القضية وانتقد لأن إدارته لم تكشف بالكامل عما تعرفه الحكومة الأمريكية عنها. وأظهر الاستطلاع أن نحو 84% من المشاركين، بمن فيهم تباينات طفيفة بين الجمهوريين والديمقراطيين والمستقلين، يعتقدون أن الملفات أظهرت أن الشخصيات النافذة في الولايات المتحدة نادرا ما تُحاسب. علاوة على ذلك يرى ثلاثة أرباع السكان أن الحكومة الاتحادية ربما ما زالت تحتفظ بمعلومات مخفية عن alleged associates of Epstein.





