هيئة البيئة العُمانية: التلوث النفطي من الناقلة الجانحة يصل شواطئ رأس مدركة

أعلنت هيئة البيئة العُمانية، الأربعاء، أن آثار التلوث النفطي الناتجة عن جنوح ناقلة قرب جزر الحلانيات بدأت تظهر على بعض الشواطئ في منطقة رأس مدركة، مع تحذيرات من احتمال امتدادها إلى السواحل الجنوبية لجزيرة مصيرة خلال الساعات المقبلة.
وصول التلوث إلى رأس مدركة
أوضحت الهيئة أن نتائج عمليات الرصد كشفت عن تأثر نطاق ساحلي في رأس مدركة ببقع الزيت، يمتد لنحو 40 كيلومتراً. وأشارت إلى توقعات بوصول التلوث إلى شواطئ مصيرة ضمن نطاق يتراوح طوله بين 10 و20 كيلومتراً، استناداً إلى المعطيات الحالية.
جهود الرصد والاستجابة
أكدت الهيئة أنها تواصل تنفيذ عمليات الرصد والمسح بالتنسيق مع الجهات المعنية، مستعينة بوسائل المراقبة الفنية وصور الأقمار الاصطناعية والنماذج العددية، بهدف تتبع حركة بقع الزيت وانتشارها والتنبؤ بمواقع وصولها المحتملة. وأضافت أن فرقها تواصل الاستجابة واتخاذ التدابير اللازمة للحد من انتشار التلوث وتقليل آثاره، مع إعطاء الأولوية للمناطق ذات الحساسية البيئية العالية.
تحذيرات للسكان والصيادين
دعت الهيئة الصيادين ومرتادي المناطق الساحلية وأفراد المجتمع إلى عدم الاقتراب من أي مواد أو ملوثات يتم رصدها، وإبلاغ الجهات المختصة عنها فوراً.
خلفية الحادثة
تعود الأزمة إلى جنوح الناقلة “كارولين بيزنغي” قبالة جزر الحلانيات في محافظة ظفار، وهي تحمل نحو 800 ألف برميل من النفط الخام الروسي، وفقاً لوكالة رويترز. وكانت السلطات العُمانية قد أعلنت في وقت سابق أن البقعة النفطية غطت مساحة تقارب 400 كيلومتر مربع. وتشير تقديرات أحدث إلى اتساع التلوث ووصوله إلى البر الرئيسي، وسط مخاوف على النظم البيئية والكائنات البحرية في المنطقة.





