مقتل داعية بنغالي في هجوم حوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض

كشفت وسائل إعلام سعودية، الاثنين 12 أكتوبر 2026، عن مقتل المفتي والداعية البنغالي نصر الله البدر، بعد أن استهدف هجوم نفذته جماعة الحوثي اليمنية، السبت، إحدى صالات المسافرين في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض.
لحظة الوفاة بالصالة
نشرت قنوات إعلامية، من بينها قناة “العربية”، مشاهد مصورة قالت إنها توثق اللحظات الأخيرة للبدر، الذي كان يرتدي ملابس الإحرام استعداداً لأداء مناسك العمرة في السعودية، قبل أن يهز انفجار قوي الصالة التي كان يتواجد فيها، مخلفاً كتلة من اللهب ودخاناً كثيفاً.
وجاء الإعلان عن وفاة الداعية البنغالي بعد يومين من الهجوم الذي وقع يوم السبت، واستهدف صالة المسافرين في المطار الدولي.
حصيلة الضحايا ترتفع
كانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت، الأحد، أن حصيلة القتلى بلغت 12 شخصاً، بينهم أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات مختلفة، إضافة إلى 309 مصابين.
وفي تطور لاحق، أعلنت سفارة الهند لدى الرياض وفاة أحد مواطنيها متأثراً بجروحه التي أصيب بها في الهجوم، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية للقتلى إلى 13 شخصاً.
اتهامات بـ”جريمة حرب”
اتهم المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، جماعة الحوثي بالوقوف وراء الهجوم على صالة المسافرين، واصفاً إياه بأنه “يرتقي إلى جريمة حرب مكتملة الأركان”.
وأكد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد على هذا الهجوم “بحزم وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”.
تصعيد متواصل منذ يوليو
تأتي هذه الهجمات في سياق تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي، والذي بدأ منذ يوليو 2026، وشمل استهداف مرافق الطيران المدني ومنشآت الطاقة.
يُذكر أن السعودية تقود تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية منذ مارس 2015، وذلك في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر 2014.





