السعودية تؤكد أمنها غير قابل للمساس وتدعو لحماية الملاحة الدولية amid توترات إقليمية

تصريحات وزير الخارجية السعودي في قمة بريكس
قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إن أمن المملكة “أمر لا يقبل المساس”، مشددًا على أن سلامة أراضيها وسيادتها خط أحمر لا يمكن التنازل عنه، ولن تقبل استهداف منشآتها أو أراضيها تحت أي ذريعة. وأضاف أن التصعيد المستمر في المنطقة يوسع دائرة المواجهة، مؤكدًا ضرورة العمل على خفض التوترات وإتاحة المجال للجهود السياسية والدبلوماسية. وأوضح أن أمن الخليج العربي لا يتحقق دون احترام سيادة دوله واستقلالها، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وحل الخلافات بالوسائل السلمية.
الهجمات الحوثية على السعودية وتطورات الميدان
في السبت الموافق الثاني عشر من سبتمبر 2026، أعلنت السلطات السعودية عبر المتحدث الرسمي للدفاع المدني إصابة شخصين جراء سقوط مقذوف أطلقته جماعة الحوثي على محافظة الطوال بمنطقة جازان. وجاء ذلك بعد يوم من إعلان السعودية إيقاف خط أنابيب “شرق – غرب” احترازيًا بعد تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، وفقًا لمصدر مسؤول في وزارة الطاقة، الذي أشار إلى وقوع إصابات وتقديم الرعاية الصحية للمصابين.
تطورات الصراع في اليمن وتأثيرها على الملاحة الدولية
في سياق التطورات الميدانية باليمن، أعلن الحوثيون سيطرتهم على عدد من المديريات في محافظتي الحديدة وتعز بمنطقة الساحل الغربي، بالإضافة إلى جزر في البحر الأحمر منها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، ما يمنحهم نفوذًا على أحد أهم الممرات البحرية العالمية. من جهة أخرى، Achieved القوات الحكومية اليمنية تقدمًا في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، واقتربت من مدينة الحزم مركز المحافظة، ونفذت غارات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في المخا ومحيطها ومناطق في محافظات تعز ولحج والضالع، مؤكدة تدمير آليات عسكرية وأسلحة والتصدي لهجوم واسع على مدينة مأرب. تصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/تموز 2026 بعد فترة من الهدوء النسبي، وتستمر الحرب منذ سيطرتها على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.





