أسوشييتد برس: خط أنابيب نفط سعودي رئيسي يظل متوقفاً أسابيع لإصلاح أضرار الهجمات

التفاصيل الزمنية والمصدر
في 14 سبتمبر 2026، وبتحديث صدر نفس اليوم، وردت أنباء من إسطنبول عبر وكالة الأناضول نقلاً عن وكالة أسوشييتد برس.
التقرير الأولي والإجراءات
ذكرت وكالة أسوشييتد برس يوم الاثنين أن خط الأنابيب النفطي الرئيسي للمملكة الذي لحق به ضرر نتيجة هجمات حديثة سيظل خارج الخدمة لأسبوعين أو أكثر، وذلك لتنفيذ الإصلاحات الضرورية.
نقلت الوكالة عن مسؤولين لم تُسمّهم أن خط أنابيب نفطي سعودي رئيسي (لم يُسمّ) تعرض لأضرار جراء هجمات وسيبقى معطلاً إلى حد كبير لأسبوعين أو أكثر بسبب أعمال الصيانة المطلوبة.
لم تصدر الرياض تعليقاً فورياً على ما أوردته الوكالة، إلا أنها أعلنت يوم الخميس أن خط أنابيب «شرق‑غرب» تعرّض لهجوم بطائرات مسيرة انطلقت من العراق، ما أدى إلى وقوع إصابات.
بعد ذلك الإعلان، أوقفت المملكة تشغيل الخط احترازياً بعد أن تعرّض لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.
أهمية الخط وتأثير التعطيل
يُعرف خط «شرق‑غرب» أيضاً باسم «بترولاين» ويعتبر أحد أهم قنوات نقل النفط في السعودية، حيث يمتد 1200 كيلومتر من بقيق شرقي المملكة إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، وتبلغ طاقته التقريبية سبعة ملايين برميل يومياً.
ازدادت أهميته خلال عام 2026 مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، إذ يوفّر للمسار البري بديلاً لنقل النفط من المناطق الشرقية إلى موانئ البحر الأحمر، مما يسمح بتصدير جزء من الخام بعيداً عن المضيق.





