روته: هجمات روسيا بالمسيّرات قرب بولندا تظهر يأس موسكو

أعلن مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، يوم الاثنين، أن الضربات الروسية بالطائرات المسيّرة المنفذة قرب الحدود بين أوكرانيا وبولندا ستجعل الحلف العسكري يوسّع نطاق دعمه لكييف، معتبراً أن الهجمات التي وقعت يوم الأحد الماضي تمثل دليلاً على تنامي يأس موسكو.
هجمات قرب أراضي الناتو
وفي مقر الحلف السياسي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، قال روته إن هذه الهجمات، التي وصفت بأنها “قريبة من أراضي الناتو”، تكشف “يأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأيضا رغبته في زرع الخوف والرعب”. وتابع قائلاً: “روسيا تزداد تهورا على نحو متزايد مع استمرارها في حربها الرهيبة ضد أوكرانيا”.
تعهد بدعم أوكرانيا وتعزيز الدفاعات
وتعهد الأمين العام للحلف بزيادة المساعدات المقدمة إلى أوكرانيا، وتقوية دفاعات الناتو، الذي يضم 32 دولة، على امتداد حدوده الشرقية الممتدة مع روسيا. وفي حديثه عن الرئيس الروسي، قال روته: “إنه يعتقد أنه قادر على منعنا من دعم أوكرانيا، وأنه قادر على تقويض وحدتنا. إنه مخطئ”.
بولندا تشدد إجراءاتها الحدودية
وتشكل الضربات التي نُفذت يوم الأحد قرب الحدود البولندية الحلقة الأحدث في سلسلة حوادث يرى مسؤولون أنها تعكس نمطاً مقصوداً من التصعيد الروسي بقيادة بوتين، وذلك في وقت تسعى فيه موسكو إلى اختبار موقف الناتو بينما تواصل عملياتها العسكرية في أوكرانيا. وتأتي تصريحات روته بالتزامن مع إعلان بولندا عزمها تعزيز الإجراءات الأمنية على حدودها مع أوكرانيا، وذلك عقب موجة من الغارات الروسية بالطائرات المسيّرة قرب المنطقة الحدودية.





