الحكومة اليمنية تطالب الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف أكثر حزماً ضد الحوثيين

دعوة الحكومة اليمنية للاتحاد الأوروبي
في اتصال هاتفي جرى يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، ناشدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية أفراح الزوبة الاتحاد الأوروبي باتخاذ دور “أكثر فاعلية وحزماً” في مواجهة جماعة الحوثي، وذلك لتقليل تأثير تصعيدها العسكري على أمن اليمن واستقرار المنطقة وسلامة الملاحة الدولية.
تفاصيل الاتصال بين الزوبة وسيمونيه
أوضحت الزوبة خلال حديثها مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه أن أكثر من أربعة ملايين نسمة في محافظة تعز يعانون من هجمات تستهدف الأحياء السكنية ومن تشديد الحصار الذي يفرضه الحوثيون، محذرة من تداعيات إنسانية ناجمة عن انقطاع إمدادات الغذاء والمياه والأدوية والوقود وتفاقم أوضاع النازحين من المديريات الجنوبية والغربية للمحافظة.
من جانبه، أكد سيمونيه دعم الاتحاد الأوروبي للحكومة اليمنية وحرصه على مواصلة التنسيق مع الشركاء الدوليين والإقليميين لتخفيف الأزمة الإنسانية ولجذب الدعم الأوروبي للجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في اليمن.
الوضع الميداني والإنساني في تعز
في نفس اليوم، أعلن الجيش اليمني صد هجوم شنته جماعة الحوثي على جبل هان الاستراتيجي غربي مدينة تعز، مركز المحافظة التي تحمل الاسم نفسه.
وأشارت المصادر إلى أن عملية “فجر اليمن” العسكرية مستمرة منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وفق ما أعلنه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وتهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.
تطورات التصعيد العسكري والسيطرة على المحافظات
ويعتبر هذا التصعيد جزءًا من تصعيد عسكري أوسع بدأ في يوليو/ تموز الماضي، وهو الأوسع منذ الفترة النسبية من الهدوء التي شهدتها اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.
في الوقت الحالي، يسيطر الحوثيون على معظم المحافظات الشمالية والغربية، ومنها صنعاء وصعدة وعمران وذمار شمالاً، والحديدة غرباً، وإب جنوب غرب، والمحويت وريمة شمال غرب، إضافة إلى سيطرة جزئية في حجة والبيضاء ومأرب والجوف والضالع وتعز.
بالمقابل، تسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين، وغالبية لحج والضالع، وأجزاء من تعز ومأرب والجوف وحجة وصعدة.





