صور زفاف روبرتو كارلوس وسهيلة الطاهري تعود للانتشار العربي بعد أشهر من إعلان زواجهما

الصور القديمة والموجة العربية الجديدة
عاد تداول صور زفاف نجم البرازيل وريال مدريد السابق روبرتو كارلوس وسهيلة الطاهري على المنصات العربية بعد انتشارها على نطاق واسع، وسط اعتقاد لدى بعض المتابعين بأن الزواج حدث حديثاً. لكن الصور ليست حديثة؛ فقد بدأ نشرها علناً في 25 يوليو الماضي، ثم تناولتها وسائل إعلام برازيلية في اليوم التالي ضمن تغطية احتفال خاص أقامه الثنائي بحضور أفراد من عائلتيهما وعدد قليل من الأصدقاء.
وأفاد موقع “إيغو برازيل” في تقرير نشره في 26 يوليو بأن الزوجين شاركا لقطات من المناسبة عبر حساباتهما على وسائل التواصل الاجتماعي، mostrando Carlos وزوجته يدخلان مكان الاحتفال على أنغام موسيقى مغربية بينما اصطف المدعوون في ممر لتصوير وصولهما بهواتفهم.
تفاصيل الزواج والإعلان السابق
بدأت موجة الانتشار العربية في 17 أغسطس عندما أعادت حسابات رياضية وصفحات معنية بأخبار المشاهير نشر الصور، مرفقة بعبارات مثل “روبرتو كارلوس يدخل القفص الذهبي”. ولفتت مراسم الزواج ذات الطابع الإسلامي الأنظار نظراً لوجود رجل دين بجانب الزوجين ووضع العروس غطاءً أبيض على رأسها أثناء عقد القران.
ومع ذلك كانت الصور قد نُشرت قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، بينما يعود إعلان زواج كارلوس والطاهري إلى مطلع يناير 2026؛ لذا فإن الجديد هو انتشار الصور عربياً وليس وقوع الزواج نفسه.
وكان برنامج “فييستا” على شبكة “تيليسينكو” الإسباني قد كشف في يناير أن كارلوس والطاهري تزوجا خلال مراسم خاصة بعيداً عن وسائل الإعلام. وفي ظهور لاحق قدم نجم ريال مدريد السابق الطاهري للجمهور قائلاً: «أقدم لكم زوجتي.. امرأة رائعة جلبت الكثير من السعادة إلى حياتي، وسيدة أعمال عظيمة».
وذكرت صحيفة “20 مينوتوس” الإسبانية في 18 يناير أن الزوجين اضطرا إلى إلغاء شهر العسل واحتفال أكبر كان مخططاً له بعد خضوع كارلوس لتدخل طبي عاجل بسبب انسداد في أحد شرايين القلب.
من هي سهيلة الطاهري؟
تعمل سهيلة الطاهري في إدارة أعمال الرياضيين والمشروعات المرتبطة بكرة القدم، وبدأت علاقتها بكارلوس في إطار مهني قبل أن تتحول إلى ارتباط شخصي. وقالت الطاهري في مقابلة مع برنامج “فييستا»: «لم أكن أعرف حتى من يكون في البداية. بدأنا علاقة مهنية، لكنه كان شخصا قريبا للغاية».
وتقدمها المصادر الإسبانية والبرازيلية باعتبارها سيدة أعمال إسبانية من أصول مغربية، أما وصفها بأنها “مغربية لبنانية” الذي تكرر في حسابات ومواقع عربية فلم يظهر له حتى الآن مصدر أولي واضح.
وبذلك لا تمثل الصور المتداولة كشفاً عن زواج جديد، بل موجة عربية متأخرة لاحتفال أقيم في يوليو، بعد أشهر من إعلان ارتباط كارلوس والطاهري رسمياً.





