برلماني إيراني: انتقادات قاليباف تهدف لإزاحته من المشهد السياسي

صرح محمد باقري بنابي، عضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان الإيراني، بأن الانتقادات التي توجه إلى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي يتولى أيضًا قيادة فريق المفاوضات مع الولايات المتحدة، تستهدف سياسيا إبعاده عن المشهد السياسي.
انتقادات تستهدف قاليباف
وبحسب بنابي، فإن هذه الانتقادات ليست مجرد خلافات تقنية، بل تحمل نية لتصفية حسابات سياسية وتقوية الخصوم، مما يضعف المؤسسة التشريعية والبلاد والقوى الثورية.
نفي منع جلسات البرلمان
في تصريح لموقع «خبر أونلاين» يوم الأحد، نفى النائب صحة الادعاءات التي تقول إن قاليباف منع انعقاد جلسات البرلمان، مؤكدًا أن مثل هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
حملات التشويه وتاريخها
أشار بنابي إلى أن حملات التشهير التي بدأت باستهداف آية الله بهشتي، ثم شملت الرئيسين السابقين هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي، تتجه الآن نحو قاليباف، مضيفًا أن القائمين عليها يسعون لإزاحته من الساحة السياسية.
السياق الإقليمي والمفاوضات
ولفت إلى أن من يقفون وراء هذه المحاولات لا يفكرون في مصلحة النظام، بل يثيرون الجدل ويخلقون أزمات، معتبرًا أن الاتهامات الموجهة إلى قاليباف ذات طابع سياسي بحت.
من جهة أخرى، زعم النائب عن طهران كامران غضنفري، المقرب من «جبهة بايداري»، أن رئيس البرلمان أبقى المؤسسة مغلقة لمنع أي معارضة للمفاوضات المستمرة مع الولايات المتحدة.
وبدأت الولايات المتحدة منذ نحو أسبوع إطلاق موجات متتالية من الضربات على أهداف داخل إيران، بينما ردت طهران بهجمات على مواقع وقواعد تصفها بأنها عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم شملت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للوصول إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء الاتفاق المؤقت بعد استهداف إيران ثلاث سفن في مضيق هرمز، مما دفع واشنطن لاستئناف ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة.
وتطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، بينما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم مرور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما يزيد المخاوف من تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة.





