مصر وإريتريا تشددان على أن أمن البحر الأحمر حصراً للدول المطلة

التقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي نظيره الإريتري عثمان صالح في العاصمة القاهرة يوم الأحد الموافق 19 يوليو 2026، وفقًا لبيان صادر عن الخارجية المصرية.
التأكيد على حصرية المسؤولية
في اللقاء، أكد الوزيران أن أمن وإدارة البحر الأحمر يبقى مسؤولية حصرية للدول المطلة عليه، وأبديا معارضتهما الشديدة لأي إجراءات أمنية تفرضها دول غير مشاطئة على المنطقة.
وأكد الجانبان أن “أمن وإدارة البحر الأحمر يظلان مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له\).
وأعربا عن “الرفض الكامل لأية محاولات من أطراف غير مشاطئة لفرض ترتيبات أو أدوار أمنية في هذا السياق أو لفرض نفاذها البحري بالمخالفة لأحكام القانون الدولي\).
دعم مصر لإريتريا
وشدد عبد العاطي على “دعم مصر الكامل لدولة إريتريا من أجل الحفاظ على سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها”, وفق البيان الصادر عن الخارجية المصرية.
السياق الإقليمي وموقف سابق
ويأتي هذا الموقف بينما تواصل إثيوبيا، التي باتت غير ساحلية منذ استقلال إريتريا عام 1993، السعي للحصول على منفذ بحري على البحر الأحمر، وسط توترات مع أسمرة وتبادل اتهامات.
وسبق أن أكدت القاهرة وأسمرة في مايو/ أيار 2026 نفس الموقف المتعلق بحصر مسؤولية الدول المطلة عن أمن البحر الأحمر، ورفض أي ترتيب أمني تفرضه جهات غير مشاطئة.





