إنقاذ 315 مهاجرا غير نظامي قبالة سواحل نواذيبو الموريتانية

عملية الإنقاذ قبالة نواذيبو
في صباح يوم الأربعاء 19 أغسطس 2026، أعلنت قوات خفر السواحل الموريتانية أنها تمكنت من إنقاذ قارب كان قادماً من غامبيا وعلى متنه 315 شخصاً يحاولون الوصول إلى أوروبا.
تركيب مجموعة المهاجرين
وفقاً للبيان الصادر عن القوات، شمل القارب 191 شخصاً من سنغاليا، بينهم ثلاث نساء و29 طفلاً، و120 شخصاً من غامبيا، بينهم أربعون امرأة و11 طفلاً، بالإضافة إلى مهاجر واحد من مالي.
الوضع الإنساني والإجراءات المتخذة
أشار البيان إلى أن ركاب القارب، ومن بينهم نساء وأطفال ورضع، كانوا يواجهون ظروفاً إنسانية صعبة، وأن جميع المنقذين تلقوا الرعاية اللازمة وعولجوا وفقاً للإجراءات القانونية والإنسانية المتبعة في موريتانيا.
دور موريتانيا كمسار عبور
تعتبر موريتانيا واحدة من أبرز نقاط العبور للمهاجرين غير النظاميين الوافدين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، حيث يسعون للوصول إلى جزر الكناري الإسبانية ثم إلى القارة الأوروبية.





