عائدات طفيفة لـ184 عائلة من مخيمات الشمال إلى ريف إدلب

مقدمة وتفاصيل الحدث
أفاد المراسل جومَا يونس، المتواجد في إسطنبول ونقلاً عن وكالة الأناضول، في العشرين من أغسطس 2026 بأن قواميس مؤلفة من 184 أسرة كانت تقيم في مخيمات شمالي سوريا انطلقت نحو قراها الأصلية في ريف إدلب الجنوبي، وذلك في إطار برنامج عودة طوعي يهدف إلى تمكين النازحين من استقرار حياتهم.
العودة الطفيفة لـ184 عائلة
وأفادت وكالة الأنباء السورية ‘سانا’ بأن القافلة التي ضمت تلك الأسر انطلقت من مخيمات الشمال باتجاه قرى وبلدات الجنوب الإدليبي، مؤكدة أن العملية تأتي ضمن مبادرات حكومية وإنسانية تهدف لتسهيل عودة النازحين.
التنسيق والجهود المشتركة
أوضحت ‘سانا’ أن تنظيم القافلة تم عبر شراكة بين محافظة إدلب والمديرية المسؤولة عن الشؤون الاجتماعية والعمل، إلى جانب منظمة ‘مزن’، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والهلال الأحمر، ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث.
سياق المبادرات السابقة والإحصائيات
وأشار المصدر إلى أن الأحد الماضي شهد عودة طوعية لـ217 أسرة إلى مناطق إقامتها الأصلية في أرياف إدلب وحماة ودمشق، ضمن نفس السلسلة من المبادرات التي أطلقتها المحافظة لتسهيل عودة النازحين من المخيمات.
وتندرج هذه العائدات في إطار جهود إنهاء ملف النزوح الداخلي في سوريا، حيث أعلنت دمشق في شهر مايو من عام 2026 عن مبادرة تحمل اسم ‘سوريا بلا مخيمات’ تسعى إلى إزالة مخيمات النازحين وتحقيق حلول دائمة لا تتجاوز عام 2027.
تشير معطيات ميدانية إلى أن عدد النازحين السوريين المقيمين في مخيمات شمالي سوريا يقارب المليون، ويتوزعون على نحو ألف وخمسمئة مخيم، حيث يقع 801 منها في ريف إدلب و349 في ريف حلب.
تعجز العديد من الأسر السورية التي لا تزال تقيم في المخيمات عن العودة إلى مساكنها بعد إسقاط نظام بشار الأسد، نتيجة التدمير الشامل الذي أصاب قراها وبلداته طوال فترة الصراع الذي امتد من 2011 إلى 2024.
خلال فترة الثورة السورية، أجبر النظام الذي أزيل ملايين المدنيين على النزوح داخل الأراضي السورية وخارجها، حيث وجد قسم منهم ملاذاً في مخيمات الشمال السوري وسط ظروف معيشية صعبة.
في الثامن من ديسمبر لعام 2024، تمكنت جماعات سورية من دخول العاصمة دمشق وإعلان سقوط نظام بشار الأسد الذي حكم الفترة من 2000 إلى 2024، وذلك بعد أن ورث السلطة عن والده حافظ الأسد الذي presidé من 1971 إلى 2000.





