العبودي يؤكد لقاليباف رفض وجود جماعات مسلحة تهدد أمن دول أخرى

لقاء مسؤولين عراقي وإيراني في بغداد
في العشرين من أغسطس عام 2026، استقبل مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في بغداد. جاء اللقاء لبحث التطورات الإقليمية ومناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ اتفاقات التعاون الأمني التي تم التوصل إليها بين العراق وإيران.
الموقف الدستوري من الجماعات المسلحة
أكد العبودي أن الدستور العراقي لا يسمح بوجود مجموعات مسلحة تهدد أمن دول أخرى، وشدد على أن هذا المبدأ يُعدّ أساسًا للسياسة الخارجية للبلاد. كما وصف العلاقة بين العراق وإيران بالتاريخية والوثيقة، مشيرًا إلى أنها تربط الشعبين روابط قوية.
إجراءات حصر السلاح وتعزيز العلاقات
وأشار العبودي إلى أن حكومة علي الزيدي تواصل اتخاذ خطوات عملية وجادة لاستكمال ملف حصر السلاح لدى المؤسسات الرسمية للدولة. وفي 3 يونيو/ حزيران الماضي، أعلن الجيش العراقي تشكيل لجنة مختصة بحصر السلاح بيد الدولة، مؤكدًا أن اللجنة بدأت عملها. من جانبه، أعرب قاليباف عن اعتزاز إيران بالعلاقات مع العراق، وجدد دعم طهران للبرنامج الحكومي العراقي، وأعلن دعمه للخطوات الرامية إلى وضع إطار قانوني ينظم السلاح تحت سلطة القائد العام للقوات المسلحة، مؤكدًا التزام طهران الكامل بالاتفاقات الأمنية بين البلدين. ويظل ملف السلاح خارج إطار الدولة أحد أبرز التحديات الأمنية والسياسية في العراق، نظراً لوجود فصائل مسلحة، منها ما يندرج تحت هيئة الحشد الشعبي، وأخرى تعمل بشكل مستقل. وتدعو قوى سياسية وشرائح شعبية إلى حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز دور المؤسسات الأمنية الرسمية، بينما تشهد البلاد توترات أمنية متقطعة وهجمات تؤثر على الاستقرار الداخلي. وفي يوم الأربعاء، وصل قاليباف إلى مطار بغداد الدولي في زيارة لم تُحدد مدتها، حيث التقى بعدد من المسؤولين العراقيين.





