الاتحادات القارية تدرس سحب الثقة من رئيس الفيفا جياني إنفانتينو

الخلفية والمقترح المثير للجدل
تشير تقارير إلى أن الاتحادات القارية لكرة القدم، namely الاتحاد الأوروبي (اليويفا)، والاتحاد الآسيوي، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)، تبحث إمكانية طرح تصويت بحجب الثقة عن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. هذه الخطوة كشفت عنها وكالة رويترز وتعد غير مسبوقة في تاريخ المنظمة التي تجاوزت مائة وعشرين سنة.
أثار إنفانتينو استياء هذه الاتحادات بعدما قدم اقتراحاً يهدف إلى بيع حصة أقلية في كيان تجاري جديد يتبع للفيفا، من شأنه أن يمنح السيطرة على الحقوق التجارية لكأس العالم. قُدرت قيمة الصفقة بنحو عشرين مليار دولار، بهدف جمع ما يقارب 4.2 مليار دولار عبر بيع ما يصل إلى عشرين بالمئة من الحصة لمستثمرين من القطاع الخاص.
ردود الفعل والخطوات المتخذة
واجه المقترح انتقادات حادة من الاتحادات الثلاثة التي وصفته بأنه “خرق أساسي للثقة” ونقد غياب الشفافية والتشاور والحوكمة. بسبب هذا الضغط، سحب إنفانتينو خطته في وقت لاحق.
وفقاً لمصادر مطلعة تحدثت إلى رويترز، فإن اليويفا والكونكاكاف والاتحاد الآسيوي يدرسون حالياً خيار حجب الثقة، ولم يُسجل في تاريخ الفيفا أي precedents لعقد جمعية عمومية تصوت بهذه الطريقة ضد رئيس أثناء توليه المنصب.
الضغوط المتزايدة والعقبات المحتملة
يأتي هذا التحرك في ظل تصاعد الضغوط على إنفانتينو؛ فقد غادر هذا الأسبوع كيفن لامور، المدير التشغيلي للفيفا، بعد أن انتقد خطة الاستثمار ووصف الموظفين بأنهم “تعرضوا للخداع”. كما سحب نائب رئيس الفيفا ساندور تشاني دعمه واعتبر رحيل lamor “القشة التي قصمت ظهر البعير”.
ينص نظام الفيفا على أن المجلس يمكنه عقد مؤتمر استثنائي إذا تقدم خُمس الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً بطلب كتابي، على أن يُعقد المؤتمر خلال ثلاثة أشهر. ولا يحتوي النظام على بند محدد يحكم التصويت بحجب الثقة عن الرئيس.
ومع ذلك، يواجه المعارضون عقبات كبيرة؛ إذ يتمتع إنفانتينو بدعم كبير من الاتحادات الأعضاء، خاصة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) وست اتحادات عربية. أعرب حليف مقرب من إنفانتينو عن ثقته بأنه لا يزال يحظى بدعم الأغلبية الساحقة من الأعضاء، وحذر من أن فشل التصويت قد يعزز موقفه قبل الانتخابات المقررة في مارس 2027.





