الرئيسيةعربي و عالميإيران تعلن ارتفاع ضحايا القصف الأمريكي...
عربي و عالمي

إيران تعلن ارتفاع ضحايا القصف الأمريكي إلى 53 قتيلاً و592 مصاباً منذ 27 يونيو

حصيلة جديدة للخسائر البشرية

أفادت وزارة الصحة الإيرانية، يوم الأربعاء الموافق 22 يوليو 2026، بأن عدد ضحايا الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة على أراضيها منذ السابع والعشرين من شهر يونيو الماضي ارتفع إلى ثلاثة وخمسين قتيلاً، إلى جانب خمسمائة واثنين وتسعين جريحاً.

وفي تفاصيل البيان الذي صدر عن مركز العلاقات العامة والإعلام بالوزارة، أوضح رئيس المركز، حسين كرمانبور، عبر منشور له على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” الأمريكية، أن القتلى سقطوا جراء الموجات المتتالية من القصف الجوي الأمريكي التي بدأت في تاريخ 27 يونيو. كما أشار إلى زيادة أعداد المصابين لتصل إلى 592 شخصاً.

بقاء 36 مصاباً تحت العلاج

وأضاف كرمانبور أن ستة وثلاثين جريحاً لا يزالون يتلقون الرعاية الطبية داخل المستشفيات، في حين غادر باقي الجرحى المستشفيات بعد أن تماثلوا للشفاء وحصلوا على الخدمات العلاجية اللازمة.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة من تصريح أدلى به المسؤول نفسه في التاسع عشر من يوليو الجاري، أكد فيه أن عدد القتلى تجاوز الخمسين شخصاً، بينما بلغ عدد الإصابات آنذاك نحو خمسمائة وعشرين.

موجات ضربات متبادلة رغم التفاهمات السابقة

وتواصل الولايات المتحدة منذ أسابيع شن سلسلة من الهجمات المتتالية على أهداف داخل إيران، في المقابل ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة تجاه قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تصفها بأنها تابعة لواشنطن، وتقع في دول مجاورة مثل البحرين.

ويأتي هذا التصعيد رغم أن واشنطن وطهران وقعتا في يونيو الماضي مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال وبدء مفاوضات للوصول إلى اتفاق أوسع.

ترامب يلغي وقف النار ويتهم إيران باستهداف ناقلات

إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في الثامن من يوليو الجاري إنهاء سريان وقف إطلاق النار، وذلك عقب تعرض ناقلات نفط في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف خلفها. وعلى إثر ذلك استأنفت الولايات المتحدة غاراتها الجوية داخل الأراضي الإيرانية، ما أدى إلى تصاعد الردود الإيرانية في المنطقة.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المائي الذي يطل على سواحلها، وهو ما ضاعف المخاوف من احتمالية تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.