الرئيسيةعربي و عالميإصدار كتاب توثيقي عن آيا صوفيا...
عربي و عالمي

إصدار كتاب توثيقي عن آيا صوفيا بمناسبة الذكرى السادسة لإعادة فتحه للعبادة

23/07/2026 12:22

إصدار الكتاب وتفاصيله

في 23 يوليو 2026 أعلنت الأناضول عن إصدار كتاب توثيقي بعنوان “ختم الفتح: جامع آيا صوفيا الكبير الشريف” سيُطرح غدًا الجمعة (24 يوليو 2026) على منصات البيع الإلكتروني وفي أبرز المكتبات التركية. دار “دمير أورن” للنشر هي التي تصدر الكتاب ويأتي باللغات التركية والإنجليزية والعربية، ويشمل صورًا لم تُنشر من قبل.

محتوى الكتاب وشهادات الرئيس

يُؤلف الكتاب الباحث يوكسل يوجَل، وقد استُعد بمساهمات مجموعة من الخبراء والمتخصصين في مجالات التاريخ والعمارة والتراث، ويحتوي على تقديم من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

في تقديمه، أكد الرئيس أردوغان أن هذا العمل أُعد بهدف نقل قصة آيا صوفيا الممتدة عبر القرون، ورونقها المعماري، وعمقها الروحي، وإرثها الحضاري إلى الأجيال القادمة.

وأضاف أن جامع آيا صوفيا الكبير اكتسب هوية جديدة مع فتح إسطنبول، باعتباره شهد أحد أكبر المنعطفات في تاريخ البشرية.

وقال: “عقب الدخول المظفر للسلطان محمد الفاتح إلى إسطنبول في 29 مايو/أيار 1453، أُعيد إحياء هذا الصرح الذي كان في حالة من الخراب والإهمال خلال وقت قصير، وعاد إليه نبض الحياة تحت الراية الروحية للإسلام” .

ولفت إلى أن آيا صوفيا، التي حُوّلت إلى جامع مع الفتح، أصبحت رمزًا للنصر العظيم الذي افتتح عصرًا وأغلق آخر، و”ختم الفتح”، وإحدى أروع الشواهد على حضارتنا.

وأشار إلى أن “جامع آيا صوفيا الكبير الشريف” ليس مجرد مكان للعبادة، بل هو تجسيد للوعي التاريخي للأمة، ورسالتها الحضارية، وقوة إيمانها، وروح الفتح.

وأوضح أن أحكام الحماية والصيانة الواردة في أوقاف السلاطين العثمانيين تعد من أقوى الأدلة على العناية التي أُحيطت بها هذه الأمانة المقدسة.

وأكد أن تركيا تعتبر الحفاظ على هذا الإرث التاريخي وصونه ونقله إلى الأجيال القادمة مسؤولية تاريخية، مع التأكيد على أن آيا صوفيا سيواصل شموخه في أفق إسطنبول محافظًا على مكانته المتميزة ضمن التراث الثقافي العالمي.

وأعرب عن إيمانه بأن آيا صوفيا، الذي استعاد هويته الأصلية كجامع في 24 يوليو/تموز 2020 بإرادة الشعب، سيواصل أداء دور يتجاوز كونه مكانًا للعبادة، ليبقى منارةً للضمير الإنساني والذاكرة الثقافية المشتركة.

السياق التاريخي لأيا صوفيا

يستعرض الكتاب تاريخ آيا صوفيا منذ العصر البيزنطي مرورًا بالفترة العثمانية وحتى الوقت الحاضر، مع التركيز على قيمتها المعمارية والتراثية اعتمادًا على مصادر علمية ووثائق أرشيفية وصور أصلية ونقوش ومنمنمات.

ويشرح الكتاب كيف حول السلطان محمد الفاتح كنيسة آيا صوفيا إلى مسجد بعد استيلائه على إسطنبول في سنة 1453.

يُنظر إلى قرار إعادة فتح مسجد آيا صوفيا للعبادة في 24 يوليو 2020، الذي وقّعه الرئيس أردوغان، على أنه أحد المحطات المهمة في التاريخ التركي المعاصر.