اثنينية التواصل الحضاري تسلط الضوء على دور السياحة الداخلية في تعزيز الهوية الوطنية

مقدمة الفعالية
نظم مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري مساء الاثنين الماضي لقاءً بعنوان “السياحة الداخلية.. بوابة لاكتشاف كنوز الوطن” ضمن سلسلة “اثنينية التواصل الحضاري” التي أقيمت يوم الأربعاء 22 يوليو 2026. شارك في الفعّ الخبير في الإعلام السياحي. حضر الفعالية كل من رئيس مجلس إدارة جمعية الإعلام السياحي خالد آل دغيم، والرئيس التنفيذي لشركة “دستنيشن” للاستشارات إيمان المطيري، بينما أدارت الحوار كاتبة الرأي سهوب بغدادي.
آراء الخبراء
ناقش الحضور التحولات التي يشهدها قطاع السياحة الداخلية في المملكة ودوره في تعزيز الهوية الوطنية وإبراز الإرث الثقافي والحضاري، إضافة إلى مساهمته في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 من خلال تنمية الوجهات السياحية، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز المشاركة المجتمعية. وأوضح خالد آل دغيم أن السياحة الداخلية تمر بنقلة نوعية تعكس التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه المملكة، وأصبحت ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني واستدامة القطاع السياحي، ما يسهم في تنويع مصادر الدخل، وإثراء التجربة السياحية، وتحفيز الاستثمار في مختلف المناطق. من جانبها، أكدت إيمان المطيري أن السياحة الداخلية تعد من أهم روافد تعزيز الهوية الوطنية لما توفره من فرص للتعرف على التنوع الثقافي والجغرافي الذي تزخر به المملكة، وتسهم في ترسيخ الانتماء والاعتزاز بالإرث التاريخي والحضاري، وتعزيز التواصل بين أبناء الوطن، وإبراز المقومات السياحية لمختلف المناطق.
توصيات وختامية
شهد اللقاء نقاشًا حول دور المرشد السياحي في تقديم تجربة سياحية نوعية عبر نقل المعرفة التاريخية والثقافية بأسلوب احترافي، وتحسين تجربة الزائر، وتمثيل المملكة بالصورة الحضارية التي تعكس قيمها وثقافتها. وأشار المشاركون إلى أهمية دور المجتمع في دعم تنمية السياحة الداخلية من خلال نشر ثقافة الترحيب، والمحافظة على المواقع السياحية والبيئية، والترويج الإيجابي للوجهات الوطنية، إلى جانب تسليط الضوء على دور الإعلام والمنصات الرقمية وصناعة المحتوى في التعريف بالمقومات السياحية للم kingdom، والاستفادة من التقنيات الحديثة لتقديم تجارب سياحية أكثر تفاعلية. واختُتمت الاثنينية بالتأكيد على ضرورة تطوير المنتجات والتجارب السياحية، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز الشراكات بين الجهات ذات العلاقة، مما يدعم مكانة السياحة الداخلية كأحد محركات التنمية، ويسهم في تعزيز التواصل الحضاري وإبراز الصورة الحضارية للمملكة.





