اليابان تدعو إلى توسيع عضوية مجلس الأمن الدائمين وغير الدائمين

دعوة اليابان لإصلاح مجلس الأمن
دعت رئيسة الوزراء اليابانية تاكايتشي ساناي إلى زيادة عدد الأعضاء الدائمين وغير الدائمين في مجلس الأمن الدولي، مؤكدة أن ذلك ضروري لتعزيز دور الأمم المتحدة في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
سياق الكلمة في الجمعية العامة
ألقت تاكايتشي ساناي كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 التي عقدت في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة يوم 23 سبتمبر 2026.
تحليل التحديات الدولية
أشارت إلى أن النظام الدولي يمر بفترة من عدم الاستقرار بسبب تغير توازن القوى وتصاعد التنافس الجيوسياسي، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا بين المدنيين في مختلف أنحاء العالم.
تشكيل مجلس الأمن الحالي
لفتت النظر إلى أن دور الأمم المتحدة في ضمان السلام والاستقرار أصبح موضع تساؤل بعد عقود على تأسيسها، لكنها أكدت أهمية المنظمة في مساعدة المجتمع الدولي على مواجهة التحديات الجديدة وتحقيق الازدهار.
وبشان الحرب الروسية الأوكرانية، أوضحت أنها تمثل مثالاً على انتهاك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ولفتت إلى وجود عيوب في هيكل المجلس الحالي قائلة: “في الوضع الحالي، يجب القول إن مجلس الأمن لا يعمل من أجل السلام الدولي”.
وشددت على ضرورة إصلاح الأمم المتحدة، مضيفة: “من الضروري زيادة عدد الأعضاء الدائمين وغير الدائمين لضمان شرعية المجلس وتمثيله”.
ويذكر أن مجلس الأمن الدولي يضم خمسة أعضاء دائمين يملكون حق النقض (الفيتو) هم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، بالإضافة إلى عشرة أعضاء غير دائمين يُنتخبون لفترتين من سنتين، ويتولى الرئاسة بالتناوب شهرياً بين الأعضاء.





