أردوغان أمام الأمم المتحدة: رفض للظلم والتزام بالدفاع عن المظلومين

أردوغان في الجمعية العامة للأمم المتحدة
في 22 سبتمبر 2026، وبتحديث بتاريخ 23 سبتمبر 2026، شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمته التي ألقاها خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
تصريحات حول الظلم والدفاع عن المظلومين
أكد أردوغان أنه سيواصل الدفاع عن حقوق المظلومين ومن لا سند لهم، مشدداً على أن تركيا لن silencio على الظلم ولن يقب به أبداً. وأضاف أن ما عبّر عنه بصراحة في خطابه سيزعج بعض الأطراف، ويقلّق راحتهم، ويكشف عن أقنعة كذبهم. وحذر من أن الخصوم سيستعملون كل وسائل التلاعب بالعقول في محاولة لإسكات صوته.
استشهاد بالشعر ودعوة لبناء مستقبل مشترك
استشهد أردوغان بأبيات للشاعر التركي الراحل سزائي قره قوتش، معبّراً عن أن الظّالِمين يظنون أن صمت الضعفاء ينهي القضية، لكن التاريخ لا يمحو الرواية وإن سكت التاريخ فلن تسكت الحقيقة، وإن سكت الضمير فلن يسكت حكم التاريخ، وإن نجوا من عذاب التاريخ فلن يفلتوا من غضب الله. ثم أردف أن أمام العالم طريقين: إما أن نزيد الغموض عبر الخوف والصراع والانعزال عن الذات، أو أن نبني المستقبل المشترك بالعدالة والتضامن والإرادة. وشبّه توجيه اللكمات إلى الظلام بالأمر السهل، بينما إشعال شمعة لتضيء الظلام هو الأصعب، مؤكداً أن تركيا اختارت الطريق الثاني وستسير فيه بصبر وعون الله. وفي ختام كلمته قال إنه كرئيس لشعب عظيم وضميره وتاريخه ورحمته سيواصل الكفاح والدفاع من هذا المنبر عن حقوق المظلومين والضحايا ومن لا يملكون دعماً، طالما منحه الله عمراً، وسيظل صوتاً لهم ومتحدثاً باسمهم.





