الرئيسية›عربي و عالمي›اختتام الدورة الـ30 للمراسل الحربي وتوزيع...
عربي و عالمي

اختتام الدورة الـ30 للمراسل الحربي وتوزيع الشهادات على 25 متدربًا

25/09/2026 15:58

اختتام الدورة الـ30 للمراسل الحربي وتوزيع الشهادات

في 25 سبتمبر 2026، اختتمت في أنقرة فعاليات الدورة الثلاثين لتدريب المراسلين الحربيين التي نفذتها وكالة الأناضول بالتعاون مع الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” ورئاسة أكاديمية الشرطة التركية. وتم تسليم شهادات الإتمام لـ25 متدربًا يمثلون بلدانًا مختلفة.

كلمات المسؤولين عن الخبرة والشراكة

أشار نائب رئيس أكاديمية الشرطة التركية فاتح إينال إلى أن جهاز الشرطة التركي يخدم الشعب منذ 182 سنة ويمتلك خبرات ميدانية واسعة. وأوضح أن الأكاديمية تنقل هذه الخبرات المتراكمة في أصعب الظروف إلى الصحفيين وتنشرها عالميًا عبر هذا البرنامج. وأضاف أن البرنامج استقبل مشاركين من البلقان والشرق الأوسط وإفريقيا وشرق آسيا، ماكوّن “عائلة واحدة” تشترك في القيم الإنسانية والمهنية رغم اختلاف اللغات والثقافات. ولفت إلى أن النساء والأطفال هم الأكثر تأثرًا بالحروب، وذكر أمثلة مثل حرب قره باغ، والإبادة الجماعية في فلسطين، والأزمات في البلقان، والصراعات في إفريقيا والسودان وليبيا، مؤكدًا أن مناقشة التعايش مع الحروب وسبل الحد منها أصبحت ضرورية، وأن هذا التدريب يجسد ذلك التوجه.

من جانبه، بيّن رئيس إدارة العلاقات الخارجية والشراكات في “تيكا” أوغور تانيلي أن الدورة شهد هذا العام مشاركة صحفيين من دول تشارك لأول مرة. وأوضح أن التدريب يأتي في إطار توسع العلاقات التركية ضمن “استراتيجية آسيا الجديدة” بعد خطوات الانفتاح على إفريقيا وأمريكا اللاتينية، مشيرًا إلى فتح سفارات ومكاتب جديدة لـ”تيكا” لتنفيذ مشاريع تعزز التعاون بين الدول. وخاطب الخريجين قائلًا إنّه يأمل ألا يضطروا لاستخدام ما تعلموه، لكنه أكّد أن الصحفيين من أكثر الفئات استهدافًا وتأثرًا بالنزاعات، مستشهدًا بما يحدث في غزة كمثال على إخفاء الحقيقة من قبل أطراف الصراع. وشدد على أن مهمتهم سامية وأن إنتاجهم قد يسهم في تسليط الضوء على المعاناة وإنهاء النزاعات.

أهمية التدريب وسلامة المراسلين

أعرب نائب مدير أكاديمية الأناضول محمد ألاجا عن سعادته بنهاية التدريب الذي استمر أسبوعين. وذكر أن المشاركين اجتمعوا حول هدف مشترك هو نقل الخبر الدقيق للرأي العام في الظروف الصعبة مع إعطاء الأولوية لسلامتهم الشخصية. وأشار إلى أن البرنامج شمل تدريبات نظرية وعملية مكثفة تناولت قانون الحروب، والسلامة الشخصية، وتقنيات القيادة المتقدمة، والبقاء على قيد الحياة في الماء. وشدّد على أن ساعة عمل صحفي لا تساوي حياة إنسان، ويجب تجنب المخاطرة بالأرواح أثناء تغطية الأخبار. ولفت إلى أن وكالة الأناضول تواصل تنظيم هذه الدورات منذ عام 2012 لتعزيز الجاهزية المهنية للصحفيين ومساعدتهم على مواجهة المخاطر الميدانية.

كما شهد الحفل كلمات من مراسل وكالة الأناضول محمد طارحان، ورئيس شبكة “بانغسامورو” للإعلام بالفلبين تو ألميد ألفونسو، قبل توزيع الشهادات على الخريجين.