الرئيسيةعربي و عالميالسعودية تشارك في قمة المتوسط والخليج...
عربي و عالمي

السعودية تشارك في قمة المتوسط والخليج لاستراتيجية الاستقرار الاقتصادي بروما

26/06/2026 15:01

حضرت المملكة العربية السعودية فعاليات قمة المتوسط والخليج التي حملت شعار “حوار استراتيجي من أجل الاستقرار والتعاون الاقتصادي”، والمقامة في العاصمة الإيطالية روما، حيث اجتمع ممثلون من دول الخليج والشرق الأوسط وأوروبا.

تمثيل المملكة

مثلت السعودية في اللقاء الوزير المفوض بوزارة الخارجية الدكتورة منال بنت حسن رضوان، التي أشارت إلى أن المنطقة تمر بمرحلة إعادة تشكيل استراتيجي عميق يستدعي تبني نهج جديد في مجال الأمن والاستقرار.

وجهة نظر الدكتورة منال حول الأمن الإقليمي

وأوضحت أن الاعتماد على سياسات الهيمنة أو القوة العسكرية فقط لا يضمن أمنًا مستدامًا، مشددة على ضرورة إرساء أطر شمولية للحوار والتعاون وإرساء مفهوم الأمن الجماعي. كما أكدت أن أي تصور جاد للأمن الإقليمي لا يمكن أن يغفل مسألة القضية الفلسطينية.

القضية الفلسطينية وأثرها على الاستقرار

وحذرت من أن التدهور الإنساني في قطاع غزة، إلى جانب التوسع الاستيطاني والضم في الضفة الغربية وتآكل قضايا الوضع النهائي، ولا سيما مسألة القدس الشريف، يشكل تهديدًا حقيقيًا لآفاق الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضافت: “إن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ولا سيما حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، يجب أن تكون الأساس المتين لأي مسار سياسي مستقبلي. وإن إنهاء الاحتلال ومساءلة إسرائيل عن انتهاكاتها يمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق سلام عادل وأمن إقليمي مستدام”.

مبادئ السيادة والتعاون البحري

تناولت الدكتورة منال كذلك ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب رفض أي محاولات لتقويض مؤسسات الدولة. وشددت على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية وسلاسل الإمداد العالمية.

وأشارت إلى ضرورة تعزيز الشراكة الخليجية-الأوروبية لمواجهة التحديات المشتركة في مجالات الطاقة والاقتصاد الرقمي والبنية التحتية الاستراتيجية.

ختام المشاركة ودعوة إلى التعاون الجماعي

وفي ختام مشاركتها، لفتت إلى أن تحقيق تقدم حقيقي يتطلب عملاً جماعيًا منسقًا وشراكة إقليمية ودولية متماسكة، قادرة على معالجة جذور الأزمات وتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.