الدكتور عبدالرحمن المطرف يؤكد أن البيانات هي نفط المستقبل بعد فوز السعودية بجائزة الأمم المتحدة

أوضح الدكتور عبدالرحمن المطرف، أستاذ تقنية المعلومات في جامعة الملك سعود، أن نيل المملكة لجائزة الأمم المتحدة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي لم يأتِ دون جدارة، بل يعكس مستوى كفاءة الأداء ونجاح الاستراتيجيات التي تقود التحول الرقمي.
جائزة الأمم المتحدة كدليل على التميز الرقمي
وأشار المطرف إلى أن هذا الإنجاز يُعد شهادة على فاعلية البرامج الوطنية التي تُعنى بالبيانات، مشدداً على أن الاعتراف الدولي لا يُمنح إلا عندما تتوافر معايير صارمة من حيث الجودة والابتكار.
مشروعا “بنك البيانات الوطني” و”استشراف” كأمثلة حية
في إطار برنامج “ياهلا”، سلط الأستاذ المطرف الضوء على مشروع “بنك البيانات الوطني” ومنصة “استشراف”؛ معتبرًا إياهما تجسيدًا لتكاملٍ تقني متكامل يُظهر مدى تقدم المملكة في مجال التقنية. وذكر أن هذين المشروعين يشكلان بنية أساسية تُسهم في تعزيز القدرة على استخراج وتحليل المعلومات بصورة سريعة وفعّالة.
البيانات كوقود للتطور المستقبلي
أكد المتحدث أن البيانات تُعَدُّ اليوم “نفط المستقبل”، مضيفًا أن السنوات القادمة ستحمل تحولًا جذريًا في طريقة تقديم الخدمات. وأوضح أن السباق العالمي يتوقف الآن على إرضاء المستفيدين أو العملاء، وأن الوتيرة المتسارعة لا تقتصر على توسيع نطاق الخدمات فحسب، بل تمتد إلى تحسين أساليب تقديمها وتسهيل الوصول إليها.
آفاق جديدة لتجربة المستخدم
وختم المطرف حديثه بالإشارة إلى أن التسارع الملحوظ في مجال البيانات ليس مجرد زيادة في الكم، بل هو تطور في جودة التجربة التي يحصل عليها المستخدم، ما سيؤدي في المستقبل القريب إلى تحسينات ملموسة في جميع القطاعات.





