الملك عبد الله الثاني: الإرهابيون ومروّجو الفرقة لن ينجوا من العقاب بعد توقيف مهاجمي الكرك

قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الاثنين 26 أكتوبر، إن الإرهابيين وكل من يتبنى فكراً يفرق بين الأردنيين لن يفلتوا من العقاب، وذلك عقب إعلان السلطات توقيف منفذي الهجوم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك جنوبي البلاد.
تصريحات ملكية حازمة
وفي تدوينة على منصة “إكس” الأمريكية، كتب الملك: “ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم”. وأضاف: “قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرّق بين الأردني والأردني”. وتابع: “رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء”.
تفاصيل العملية الأمنية
وجاءت تصريحات الملك بعد أن أعلنت مديرية الأمن العام، الاثنين، القبض على منفذي الهجوم الثلاثة، إثر اشتباك مسلح في منزل مهجور بمحافظة الكرك، أسفر عن إصابتهم جميعاً دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية. وأوضحت المديرية في بيان أن فرق التحقيق والمداهمة المشتركة والأجهزة الأمنية حددت مكانهم فجر الاثنين بعد عمليات بحث وتمشيط متواصلة منذ وقوع الاعتداء. وأشارت إلى أنهم رفضوا الاستسلام وأطلقوا النار باتجاه القوة الأمنية، التي طبقت قواعد الاشتباك حتى السيطرة عليهم واعتقالهم، وضبطت أسلحة نارية وعتاد بحوزتهم.
من جانبه، قال وزير الداخلية مازن الفراية لقناة “المملكة” إن المنفذين الثلاثة أردنيون، وإن الأجهزة الأمنية تعرفت عليهم منذ بداية الحادثة، وألقت القبض عليهم بعد إصابتهم بجروح بالغة. وأشار إلى عدم وجود مؤشرات تؤكد ارتباطهم بجهات خارجية، مشدداً على أن الحديث عن هذا الأمر لا يزال مبكراً.
الضحايا والإجراءات الرسمية
واستهدف الهجوم، الجمعة، مشيعين عند كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 25 آخرين، وفق ما نقلته قناة “المملكة”، السبت، عن مديرية الأمن العام الأردنية. وعقب الاعتداء، أعلن الأردن الحداد العام لمدة 3 أيام، وزار الملك المصابين في مستشفى الكرك الحكومي، متوعداً بمواجهة منفذي الهجوم “بأشد العقوبات”. كما ترأس، السبت، اجتماعاً لمجلس الأمن القومي، وجه خلاله بمحاسبة كل من أيد الاعتداء أو برره بقوة القانون، وإعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع الهجوم، ومراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف.





