هروب مصارع مصري ثاني خلال ترانزيت روما بعد جدل زياد حجاج

حادث الهروب في روما
في وقت احتفلت فيه المصارعة المصرية بإنجاز بارز في دورة ألعاب البحر المتوسط، تفاجأت البعثة بخروج أحد أعضائها بشكل مفاجئ أثناء توقفها في العاصمة الإيطالية روما للترانزيت. غادر المصارع محمد الشامي مجموعة المنتخب دون سابق إنذار، ولحقت به محاولة من أحد أفراد الجهاز الفني لكنها لم تنجح في الإمساك به، مما أكد مغادرته محيط البعثة.
الإجراءات الرسمية والتحقيقات
أوضح مصدر مسؤول في الاتحاد المصري للمصارعة أن مدير البعثة أبلغ الجهات المعنية فور اكتشاف الواقعة، فتم تحرير محضر وإخطار السفارة المصرية في روما والجهات المختصة لمتابعة الأمر. posteriormente، أحالت وزارة الشباب والرياضة المصرية واقعتي هروب الشامي وزياد حجاج إلى النيابة العامة لاتخاذ ما تراه من إجراءات قانونية. في الوقت نفسه، قررت اللجنة الأولمبية المصرية إيقاف رئيس وفد المصارعة وإحالته إلى لجنة القيم بعد أن كشفت التحريات المبدئية عن تقصير وإهمال في متابعة أحد أفراد البعثة، مع التأكيد على أن من المفترض أن يحتفظ رئيس الوفد بجوازات سفر جميع الأعضاء.
إنجازات المصارعة رغم الأزمة
رغم هذه الأحداث، ما زال الإنجاز الرياضي للمصارعة المصرية حاضراً بحصولها على سبع ميداليات في دورة ألعاب البحر المتوسط: ذهبيتين لسمر حمزة ومحمد حسن، وفضيتين لمحمد فراج وعبد الرحمن هيثم، وثلاث برونزيات لمودة بدوي ومصطفى حسين وشهاب الدين عبد الرؤوف. وتستمر الجهات الرسمية في التحقيق في واقعتي الهروب بينما يطرح الوضع سؤالاً أوسع حول كيفية حماية المواهب المصرية وتوفير بيئة مستقرة للرياضيين.





