الرئيسية›عربي و عالمي›إيران تهدد بالرد على أي هجوم...
عربي و عالمي

إيران تهدد بالرد على أي هجوم أمريكي بعد رفض ترامب عرض إعادة فتح هرمز

أعلن الجيش الإيراني استعداده للرد على أي هجوم أمريكي محتمل، في ظل استمرار الخلاف حول شروط إنهاء الحرب وإعادة الملاحة عبر مضيق هرمز، بينما شددت الخارجية الإيرانية على ضرورة حل تفاوضي وانتظار الموقف الأمريكي عبر الوسطاء.

التهديدات العسكرية الإيرانية

قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا إن القوات المسلحة مستعدة لأي هجمات أميركية جديدة، وحذر من أن الولايات المتحدة ستتعرض لأضرار أكبر إذا شنت هجوما آخر، وذلك مع استمرار الخلاف بشأن شروط إنهاء الحرب وإعادة الملاحة عبر المضيق.

وصف قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي الحرب بأنها بلغت مرحلة “حرجة وحاسمة”، مؤكدا أن طهران لن تقبل حرمانها من التجارة بينما تستخدم قوى أجنبية الممرات المائية الاستراتيجية في المنطقة، وهدد بأنه إذا لم تتمكن إيران من التجارة، وإذا لم تتمكن إيران من العيش، فلن يتمكن أحد من التجارة أو العيش، ومن ثم قد يمنع من وصفهم بأعداء البلاد من استخدام مضيق هرمز مع استمرار القيود المفروضة على إيران.

الموقف الدبلوماسي لطهران

صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن الخروج من الأزمة يتطلب حلا تفاوضيا، وأن أي خطوة لإعادة فتح المضيق مرتبطة بتلبية شروط طهران، وأضاف أن الوسطاء لم ينقلوا إلى الجانب الإيراني رفضا أميركيا رسميا للمقترح رغم تصريحات ترامب العلنية، مؤكدا أن بلاده تنتظر إبلاغها بالموقف النهائي قبل اتخاذ قرار بشأنه.

وأعلن ترامب، السبت، رفض العرض الإيراني، قائلا للصحفيين في البيت الأبيض: “أرفض مقترحهم (…) رفضت عرضهم”، واعتبر أن رغبة طهران في إعادة فتح المضيق فورا تعود إلى الخسائر الاقتصادية التي تتكبدها، لكنه أبقى الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق، من دون أن يحدد في تصريحاته البنود التي يرفضها أو التعديلات التي يطلبها لقبول المقترح.

تفاصيل المبادرة الإيرانية والرد الأمريكي

طرحت إيران المبادرة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ونقلتها إلى واشنطن عبر وسطاء قطريين، وقال عراقجي إن قبولها سيطلق عدا تنازليا مدته سبعة أيام لإعادة فتح هرمز ووقف الأعمال القتالية في المنطقة.

وبحسب تفاصيل أوردتها وكالة أسوشيتد برس، يتضمن العرض رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، ورفع العقوبات عن مبيعات النفط، والالتزام بوقف لإطلاق النار يشمل لبنان، إلى جانب استئناف المحادثات بشأن البرنامج النووي.

ويظل الملف النووي إحدى أبرز نقاط الخلاف؛ فبينما يؤكد ترامب أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، نقلت رويترز عن مسؤول إيراني كبير أن طهران لن تقدم تنازلات بشأن تخصيب اليورانيوم أو نقل مخزونها عالي التخصيب إلى خارج البلاد، حتى في حال قبول اتفاق لإنهاء الحرب.

وأعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده لمناقشة البرنامج النووي وقضايا أخرى، لكنه شدد على رفض ما وصفه بـ”التنمر أو الإكراه”، مؤكدا أن طهران لا تسعى إلى تطوير أسلحة نووية.