الرئيسيةعربي و عالميانخفاض أسعار النفط مع تعزيز الهدوء...
عربي و عالمي

انخفاض أسعار النفط مع تعزيز الهدوء المؤقت

28/08/2026 13:02

تراجع أسعار النفط مع تعزيز الهدوء المؤقت

تراجعت عقود نفط غرب تكساس الوسيط وبرنت بنحو نقطة ونصف المئة، وذلك بعد يوم شهد حركة هادئة في الأسواق، بينما يبدو الاتجاه الأوسع للأسعار جانبياً ومتسعاً.

تطورات جيوسياسية في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية

تشير مؤشرات إلى احتمال غياب تصعيد فوري في المنطقة، إذ أكد وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده لا تنوي توجيه ضربات ضد إيران في الوقت الحالي، بل ستركز على تشديد الحصار الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت إيران وعُمان توصلهما إلى اتفاق إطاري مؤقت لإدارة مضيق هرمز، ما يمنح السوق بعض الراحة بتقليل خطر استهداف الملاحة فيه. ومع ذلك، يظل هذا التقدم معرضاً للخطر بسبب الحصار البحري الأمريكي وعدم وجود مؤشرات على توافق بين الطرفين حول هيمنة المضيق.

تأثيرات على أسواق الطاقة والسلع

قد لا يستمر هذا الوضع طويلاً، مما يبقي علاوة المخاطر الجيوسياسية مرتفعة في التسعير، ليس فقط لاحتمال عودة الولايات المتحدة إلى استخدام القوة العسكرية، بل أيضاً بسبب احتمال تصعيد إيراني رداً على الحصار الاقتصادي. يرى محلل أن إيران قد تسعى لتصعيد خطواتها لتعميم تكلفة الحرب على الولايات المتحدة والعالم، مع تحول في استراتيجيتها من ردود منضبطة إلى موقف أكثر عدائية. هذا التحول قد يستهدف مصالح اقتصادية لدول الخليج أو مصالح أمريكية وقواتها البحرية، ما يهدد بإشعال حرب شاملة مرة أخرى. في شرق أوروبا، يستمر تدهور الوضع بسرعة؛ فشلت الجهود الدبلوماسية في تحقيق سلام أو هدنة دون استهداف منشآت حيوية وخطوط إمداد النفط والغذاء، وقد تدفع الهجمات الواسعة لأوكرانيا في العمق الروسي الرئيس فلاديمير بوتين إلى تصعيد واسع، وفق بلومبرغ. أسهم ذلك في رفع أسعار الحبوب، حيث ارتفعت عقود القمح (ZW) في بورصة CBOT بنسبة 6% بالأمس لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أكتوبر 2024. غياب حل شامل لأي من النزامين وتزامن تصعدهما قد يمنع استقرار أسعار النفط ويزيد خطر انتقال التوتر من جبهة إلى أخرى، مما قد يلحق أضراراً واسعة النطاق ببنية تحتية عالمية لإنتاج النفط وتصديره ومشتقاته.