انطلاق المناقشة العامة للدورة الـ81 للأمم المتحدة بمشاركة قادة العالم في نيويورك

انطلقت، يوم الثلاثاء، فعاليات المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، بمشاركة واسعة من رؤساء الدول والحكومات وكبار المسؤولين في الدول الأعضاء.
جدول الأعمال وأبرز الملفات
يتناقش زعماء الدول والحكومات ووزراء الخارجية، من على منبر الجمعية العامة في المقر الرئيسي للمنظمة الدولية بنيويورك، القضايا الأكثر إلحاحاً على الساحة العالمية خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 سبتمبر/أيلول الجاري.
تُعقد أعمال هذه الدورة تحت شعار “إعادة بناء الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق نتائج للجميع”، وتتناول مجموعة كبيرة من الملفات، وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط، والإبادة الجماعية الجارية في قطاع غزة، والحرب في أوكرانيا، فضلاً عن الصراعات الدولية، والأمن العالمي، وتغير المناخ، والتنمية، والتحديات التي تواجه النظام الدولي.
المشاركون والوفود
تمثل تركيا في هذه المناقشة العامة الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي من المقرر أن يعقد لقاءات ثنائية مع قادة دول وكبار مسؤولي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
افتتحت الجلسة بكلمتين لكل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس الجمعية العامة خليل الرحمن.
ووفقاً للتقاليد المتبعة، كانت البرازيل أول دولة تلقي كلمتها من على المنبر، تليها الولايات المتحدة بصفة الدولة المضيفة.
وبحسب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، يُتوقع أن يشارك في المناقشة العامة 71 رئيس دولة، و45 رئيس حكومة، و50 وزيراً، و11 نائباً لرئيس دولة، وولي عهد واحد.
مواعيد الجلسات وطبيعة الأعمال
تُعقد المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين بين 22 و26 سبتمبر/أيلول، وتستأنف جلساتها يوم 28 من نفس الشهر، وذلك ضمن الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.
تنعقد الجمعية العامة سنوياً في المقر الرئيسي للمنظمة بنيويورك، وتجمع رؤساء الدول والحكومات وكبار المسؤولين من جميع أنحاء العالم.
خلال هذه المناقشة، التي تضم ممثلين عن الدول الأعضاء، يعرض القادة أولويات بلدانهم ومواقفهم من التطورات العالمية، بالتزامن مع إجراء لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف.
تعد الجمعية العامة واحدة من أوسع المنصات الدبلوماسية الدولية، إذ تضم جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة.





