الرئيسيةمحلياتجدة تُطلق اسم الأمير خالد الفيصل...
محليات

جدة تُطلق اسم الأمير خالد الفيصل على طريق الكورنيش

22/09/2026 15:04

قرار التسمية وتزامنها مع المناسبة الوطنية

في إطار الأمر الملكي الكريم بتمديد خدمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وإمارة منطقة مكة المكرمة، أصدرت أمانة محافظة جدة قراراً بتغيير تسمية «طريق الكورنيش» الممتد من شارع النخيل شمالاً وحتى طريق الأمير محمد بن عبدالعزيز جنوباً ليصبح «طريق الأمير خالد الفيصل». جاء هذا الإجراء تزامناً مع الاستعدادات لاحتفال اليوم الوطني السعودي في الثالث والعشرين من سبتمبر، تعبيراً عن التقدير لمكانته الوطنية ودوره في تنمية المنطقة.

مسيرة الأمير خالد الفيصل التنموية والثقافية

يُعتبر الأمير خالد الفيصل من الشخصيات الوطنية المؤثرة في مسيرة التنمية الإدارية والعمرانية بالمملكة، حيث ارتبط اسمه بإمارة منطقة مكة المكرمة ومتابعته لمشاريع البنية التحتية والواجهات البحرية وشبكات الطرق والمياه. بالإضافة إلى ذلك، يُعد شاعراً بارزاً أسهم في إثراء المشهد الشعري السعودي، وربطت تجربته الشعرية بالقيم الوطنية والهوية. وفي عام 2026م أطلق مؤسسة الأمير خالد الفيصل الثقافية بجدة لتوثيق الإرث الفكري وضمان استمراره.

خصائص طريق الأمير خالد الفيصل وأهميته الحضرية

يبلغ طول طريق الأمير خالد الفيصل حوالي سبعة عشر كيلومتراً، ويمر عبر أحياء «الشاطئ» و«المرجان» ويتميز بإطلالته على الواجهة البحرية واحتوائه على عدد من الفنادق والمنشآت السياحية، بالإضافة إلى مروره بمنطقة «حلبة كورنيش جدة» التي تستضيف الفعاليات الترفيهية. يتقاطع الطريق مع عدة طرق رئيسية مثل «صاري» و«حراء» و«الأمير نايف» وشارع السلام، ما يعزز دوره في ربط الأحياء الحيوية وتسهيل حركة المرور داخل المدينة.

تصريحات أمين جدة ورؤية التطوير المستمرة

وصف معالي أمين محافظة جدة إحسان بن عباس بافقيه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بـ«مهندس التنمية»، مبيناً أن علاقته بجدة تتجلى في إشرافه على مشاريع كبرى للبنية التحتية وتطوير الواجهات البحرية وشبكات الطرق والمياه منذ توليه إمارة المنطقة، ودعمه المباشر لتحويل مكتب مشاريع جدة إلى هيئة تطوير محافظة جدة عام 2022 لتعزيز مكانتها التاريخية والحضارية. وأضاف أن رؤية «الفيصل» المستقبلية تشمل دعوته عام 2017م لأهالي جدة للانتقال بالمدينة نحو مصاف مدن العالم الأول عبر التخطيط والتطوير المستمر، وأن ارتباطه الثقافي بالمدينة تجسد في إنشاء المؤسسة الثقافية عام 2026م.