أطفال أتراك وليبيون يلتقون في 'حلقة الحكاية' بطرابلس لتعزيز الروابط الثقافية

نظّم المركز الثقافي التركي التابع لمعهد يونس إمره في العاصمة الليبية طرابلس، فعالية ثقافية وفنية تحت عنوان ‘حلقة الحكاية’، جمعت أطفالاً من الجنسيتين التركية والليبية، وتهدف إلى تعزيز أواصر الصداقة والتبادل الثقافي بين البلدين.
فعالية ثقافية مشتركة باللغتين التركية والعربية
أقيمت الفعالية يوم الثلاثاء الماضي، وشارك فيها أطفال تتراوح أعمارهم بين ثلاث وسبع سنوات. واستمع الصغار إلى قصص بطريقة تمثيلية مشوقة، بالإضافة إلى أنشطة فنية تهدف إلى تنمية مهاراتهم الحركية والإبداعية. وجرت جميع الأنشطة باللغتين التركية والعربية، مما أتاح فرصة للتفاعل بين الأطفال من الثقافتين.
أهداف التعريف بالثقافة التركية وتعزيز التبادل
تسعى الفعالية إلى التعريف بالثقافة التركية في ليبيا، وتعزيز الروابط الثقافية بين البلدين، من خلال الاستفادة من أعمال كتاب ورسامي قصص الأطفال الأتراك. وأكد القائمون على المبادرة أهمية هذه اللقاءات في مد جسور التواصل بين العائلات التركية والليبية المقيمة في طرابلس.
آراء المنظمين وأولياء الأمور
وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال منسق مركز يونس إمره في طرابلس أحمد يوسف أوزدمير، إن الفعالية جمعت أطفال 15 عائلة تركية وليبية، بهدف إتاحة الفرصة أمام المهتمين باللغة والثقافة التركيتين للالتقاء وقضاء وقت مشترك. وأضاف أوزدمير أن المركز يخطط لتنظيم ‘حلقة الحكاية’ بشكل دوري كل شهر، نظراً لأهميتها في التعريف بالثقافة التركية وتعزيز التواصل بين العائلات في البلدين.
من جانبها، أوضحت المدربة خديجة نورية سميز أن الأطفال استمعوا إلى قصة تعليمية ممتعة، ثم شاركوا في ورشة فنية مرتبطة بها. وأشارت إلى أن هذه الأنشطة تدعم المهارات الحركية الدقيقة والتنسيق بين اليد والعين، وتساهم في تنمية الخيال لدى الأطفال.
وأعرب أولياء أمور ليبيون وأتراك شارك أطفالهم في الفعالية عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين أنها أتاحت للصغار الاستماع إلى القصص باللغتين والتعرف إلى أصدقاء من ثقافات مختلفة. وشددت العائلات على أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز الصداقة والتقارب بين أطفال وعائلات تركيا وليبيا.
يُذكر أن معهد يونس إمره هو مؤسسة ثقافية تركية تأسست عام 2007 بهدف التعريف باللغة والثقافة والفنون التركية في الخارج، وتعزيز التبادل الثقافي مع شعوب الدول الأخرى، من خلال مراكز ثقافية وبرامج لتعليم اللغة وتنظيم فعاليات فنية وأدبية.





