متشددون إيرانيون يعرقلون مسار الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة

كشف عدد من المسؤولين الأمريكيين لصحيفة «نيويورك تايمز» أن التيار المتشدد داخل إيران يشكل عقبة أساسية أمام أي تقدم في ملف الاتفاق النووي، مشيرين إلى أن هذا التيار يسعى إلى تعطيل مساعي التفاوض بين طهران وواشنطن.
معركة سياسية داخلية
وقال المسؤولون إن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يواجه ما وصفوه بـ«معركة سياسية» داخل بلاده، حيث تتعرض وسائل الإعلام الحكومية لحملة دعائية تُقابل مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة. وأشاروا إلى أن هذه الحملات تزيد من تعقيد المشهد السياسي الداخلي وتؤثر على قدرة الحكومة على التفاوض.
دور المتشددين في إعاقة الحوار
وأورد التقرير أن شخصيات بارزة من التيار المتشدد، من بينهم إبراهيم عزيزي وعلي باقر كني، تلعب دوراً فعالاً في إعاقة أي تقدم في المحادثات. وأوضح المسؤولون أن هؤلاء المتشددين يشنون هجمات لفظية على عملية التفاوض، ما يضيف عبئاً إضافياً على الجهود الدبلوماسية.
اتهامات بالتصالح مع الجانب الأمريكي
وأشار التقرير إلى أن بعض المتشددين وجهوا انتقادات لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، متهمينه بالتساهل مع الولايات المتحدة. وجاء ذلك في ظل استمرار الخلافات حول مستقبل الاتفاق النووي وتحديد مساراته المستقبلية.
تداعيات على مستقبل الاتفاق
وأكد المسؤولون أن استمرار هذه الديناميات المتشددية قد يحد من فرص الوصول إلى اتفاق شامل يرضي جميع الأطراف، مما يستدعي مزيداً من الجهود لتجاوز العقبات الداخلية وإعادة إحياء مسار الحوار بين طهران وواشنطن.





