الحوثي يعلن مقتل تسعة من عناصره مع تصاعد المواجهات مع القوات الحكومية

إعلان الحوثي عن مقتل تسعة من عناصرها
أفادت جماعة الحوثي اليمنية يوم الاثنين بأنها فقدت تسعة من مقاتليها، وذلك مع استمرار تصاعد الاشتباكات المسلحة مع القوات الحكومية التي استمرت أياماً.
تفاصيل التشييع والمواقع
وأوضح التقرير أن الجماعة شيعت ثلاثة من ضحاياها في صعدة شمالي اليمن، واثنين في تعز جنوب غربي البلاد، وأربعة آخرين في كل من إب الوسطى وعمران وصنعاء الشمالية.
السياق المتصاعد للمعارك والضربات المتبادلة
لم يحدد التقرير مكان ولا زمان سقوط هؤلاء التسعة، لكنه أشار إلى أنهم لقوا حتفهم خلال ما وصفه بـ”معركة فاصلة مع السعودية”، في إشارة إلى القتال المستمر ضد القوات الحكومية المدعومة من تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية.
لم تصدر حتى الآن أي ردود فورية من الحكومة اليمنية أو تحالف دعم الشرعية على إعلان الحوثي، بينما أعلنت قناة “اليمن” الفضائية الحكومية يوم السبت عن مقتل عدد من خبراء الصواريخ الحوثيين نتيجة غارات جوية استهدفت مواقع في مأرب والجوف شرقي البلاد.
لم تحدد القناة هوية الجهة التي نفذت الضربات، لكن وسائل إعلام محلية ذكرت آنذاك أن الطائرات التي نفّذت الهجمات تعود للقوات المسلحة اليمنية الحكومية.
الردود الدولية والموقف من الدعم الخارجي
وعلى الرغم من الهدوء النسبي الذي يسود اليمن منذ أبريل 2022، تستمر المواجهات المتقطعة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي التي تسيطر على صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر 2014.
ومنذ بداية يوليو 2026 ارتفعت حدة التوتر في عدة جبهات يمنية، وشهدت البلاد أعنف اشتباكات منذ عام 2022، ما أدى إلى سقوط dizaines من القتلى والجرحى من كلا الجانبين.
وللمرة الأولى منذ 2022، أعلن تحالف دعم الشرعية عن شن غارات على أهداف للحوثيين في محافظة الحديدة وجزيرة كمران غربي اليمن، بينما قالت الجماعة إنها استهدفت منشآت ومواقع داخل السعودية باستخدام طائرات مسيرة.
وتدعم السعودية الحكومة اليمنية من خلال قيادتها لتحالف دعم الشرعية، في حين تتهم الرياض وحلفاؤها إيران بتقديم الدعم لجماعة الحوثي.





