تبون يعلن الحداد ثلاثة أيام بعد انقلاب حافلة بومرداس ويتعهد بمعاقبة 'مجرمي الطرقات'

حادث انقلاب حافلة بومرداس
في صباح يوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، انحرفت حافلة لنقل الركاب عن مسارها على الطريق الوطني رقم 24 بمنطقة الكرمة بولاية بومرداس، فانقلبت وسقطت في منحدر. انطلقت الحافلة من ولاية سطيف وهي في طريقها إلى بومرداس.
إعلان الحداد الوطني وتعهد الرئيس
أصدر الرئيس عبد المجيد تبون بياناً أعلن فيه الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام بدءاً من اليوم، مع تنكيس الأعلام في كل ربوع البلاد. وأرسل رسالة تعزية إلى أسر الضحايا عبر فيها عن حزنه العميد وأسفه لفاجعة الحادث. وأكد أن الجهات المختصة ستطبق أقسى العقوبات على من أسمتهم ‘مجرمي الطرقات’ فور الانتهاء من التحقيقات وتحديد مسؤوليات الحادث.
جهود الإنقاذ والإحصاءات المرورية
ذكرت الحماية المدنية (الدفاع المدني) أن فرقها هرعت إلى الموقع مستخدمة ثلاث شاحنات إنقاذ وإحدى عشرة سيارة إسعاف. بعد التقييم الأولي الذي أشار إلى ست وفيات، ارتفعت الحصيلة النهائية إلى 25 قتيلاً و44 جريحاً. وحضر رئيس الوزراء سيفي غريب إلى مكان الحادث برفقة مدير الأمن الوطني علي بداوي ووالي بومرداس فوزية نعامة للإشراف على عمليات الإغاثة.
من جهة أخرى، كشف المجلس الوطني للتأمينات الجزائري عن تراجع عدد حوادث المرور خلال الربع الأول من 2026 إلى 6291 حالة، أي أقل بنسبة 1.32 بالمئة عن نفس الفترة من 2025. كما انخفض عدد الوفيات إلى 825 (انخفاض 4.4 بالمئة)، بينما ارتفع عدد الجرحى بصورة طفيفة إلى 8503.





