وقف الملك عبدالعزيز للعين العزيزية يسلط الضوء على مسيرة أكثر من سبعة عقود من العطاء في أسبوع المياه السعودي

شارك وقف الملك عبدالعزيز للعين العزيزية فعاليات أسبوع المياه السعودي{
}المناسبة التي أقيمت في الأول من يوليو الجاري، حيث قدم الجناح الخاص بالوقف سرداً تاريخياً لرحلة امتدت لأكثر من خمسة وسبعين عاماً، انطلقت بقرار مؤسسٍ من الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – لتأسيس الوقف بهدف خدمة سكان جدة وتوفير المياه.
الجهة: : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : :
يُظهر الجناح للزوار جذور الوقف وتطوره عبر العقود، مسلطاً الضوء على محطات رئيسية ارتبطت بتوفير المياه وإدارة الموارد، إضافة إلى أبرز المشاريع والمبادرات التي نفّذها على مر السنين لخدمة المستفيدين وتعزيز جودة الحياة في المنطقة.
رحلة توثيقية للتحول
يقدِّم الجناح تجربة تعريفية تتابع مسار الوقف منذ تأسيسه، مروراً بمراحل النمو والتوسع، وصولاً إلى دوره الحالي في صون الإرث المائي وتعزيز التنمية المستدامة. وتتماشى هذه الأنشطة مع أهداف رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى رفع كفاءة إدارة الموارد المائية وتحقيق استدامتها.
أهمية الأوقاف التنموية
أكدت مشاركة الوقف في أسبوع المياه أن للأوقاف التنموية دوراً تاريخياً في المملكة، إذ تمثل نموذجاً مستداماً لخدمة الإنسان والبيئة. وتُبرز الفعالية أهمية التكامل بين الوقف والجهات العاملة في قطاع المياه، من خلال مبادرات تسهم في تحسين إدارة الموارد وتعزيز الاستدامة.
رسالة مستمرة لأكثر من سبعة عقود
يواصل وقف الملك عبدالعزيز للعين العزيزية تنفيذ رسالته التي انطلقت قبل أكثر من سبعين عاماً، مستنداً إلى تراث عريق ورؤية مستقبلية تهدف إلى تعظيم الأثر التنموي وتعزيز دوره كأحد الأوقاف الوطنية التي ساهمت في خدمة المجتمع وتدعيم مسيرة التنمية بالمملكة.





