الرئيسيةمحلياتالسعودية تعين منال بنت حسن رضوان...
محليات

السعودية تعين منال بنت حسن رضوان مبعوثة خاصة للمفاوضات وجهود السلام

01/09/2026 17:01

التكليف الرسمي

ذكرت وكالة الأناضول من إسطنبول أن الوزير السعودي للخارجية فيصل بن فرحان أصدر في يوم الثلاثاء قراراً بتكليف منال بنت حسن رضوان بمنصب مستشارة ومبعوثة خاصة له للمفاوضات وجهود السلام.

الإعلان عبر منصة إكس

أفصحت وزارة الخارجية السعودية عن القرار من خلال حسابها الرسمي على منصة شركة “إكس” الأمريكية، دون ذكر تفاصيل المهام أو الملفات التي ستوكل إلى المبعوثة.

غموض حول طبيعة المنصب

لم تُبيّن الوزارة ما إذا كان هذا المنصب يُعتبر مستحدثاً، ولم يُسجل هذا المسمى بنفس الصيغة في التعيينات السعودية السابقة، حسب ما رصدته وكالة الأناضول.

خبرة ومناصب سابقة

ومع ذلك، لا يمثل هذا التكليف أول مشاركة لمنال في ملفات التفاوض والسلام؛ فقد سبق لها أن قادت فريق التفاوض التابع لوزارة الخارجية، وعملت كمستشارة رفيعة في مكتب الوزير، مع تركيز خبرتها على الأمن الإقليمي، والدبلوماسية النووية، وإحياء جهود السلام في الشرق الأوسط.

التمثيل الدولي والدرجة الوظيفية

بالإضافة إلى حملها درجة وزير مفوض، فقد مثلت السعودية في عدد من الفعاليات الدولية المعنية بجهود السلام والقضية الفلسطينية.

السياق الإقليمي المتأزم

يأتي هذا التعيين بينما تشهد المنطقة أزمات متشابكة تستدعي حراكاً دبلوماسياً ومفاوضات على عدة مسارات؛ أبرزها ملف تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وانطلاق جهود التعافي وإعادة الإعمار.

موقف السعودية من تطورات في غزة

وفي يوليو/ تموز السابق، شددت السعودية على وجوب الحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين دون عراقيل، والانطلاق في مبادرات التعافي المبكر.

توتر إيران-الولايات المتحدة

كما تستمر تداعيات التوتر بين إيران والولايات المتحدة، والتي تطرح ملفات تتصل بتثبيت وقف إطلاق النار وتحقيق تسوية دائمة، بالإضافة إلى ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز.

ترحيب السعودية باتفاق طهران-واشنطن

وقد رحبت السعودية، في أبريل/ نيسان السابق، باتفاق وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن، وأكدت دعمها للسعي نحو اتفاق دائم يضمن أمن المنطقة واستقرارها.

عدم ربط التعيين بملفات محددة

ولم تربط وزارة الخارجية السعودية هذا التعيين بأي من هذه الملفات تحديداً، ولم تعلن عن نطاق صلاحياتها أو المواضيع التي ستتابعها.

توسع مشاركة المرأة في الدبلوماسية

وياتي هذا القرار في سياق توسع مشاركة المرأة في السلك الدبلوماسي السعودي خلال السنوات الأخيرة، بعد تعيين الأميرة ريما بنت بندر كسفيرة للولايات المتحدة في عام 2019، ما جعلها أول امرأة تتولى منصب سفيرة في تاريخ المملكة.