الرئيسية›محليات›السعودية تستعرض تجربتها في استدامة المراعي...
محليات

السعودية تستعرض تجربتها في استدامة المراعي بمنتدى البيئة العربي بالقاهرة

01/10/2026 03:01

مشاركتها في المنتدى

مثلت المملكة العربية السعودية بوفد من وزارة البيئة والمياه والزراعة في الدورة الخامسة للمنتدى العربي للبيئة، الذي عقد بمقر الأمانة العامة لجامعة العربية في القاهرة. أقيم اللقاء قبل جلسة مجلس الوزراء العرب المعني بشؤون البيئة، وجاء تحت شعار استدامة المراعي لتعزيز القدرة على الصمود.

تصريحات وكيل الوزارة

في الجلسة الحوارية الرفيعة المستوى “من الهشاشة إلى المرونة: الاستثمار في استعادة النظم الرعوية وتمويل التحول”، أوضح الدكتور أسامة فقيها، وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة، أن المملكة أولت اهتماماً كبيراً لمكافحة تدهور الأراضي ودعم استعادتها، سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو الدولي، من خلال مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ومن خلال مجموعة العشرين، ومن خلال ترؤسها لمؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الذي أسفر عن قرارات هامة تتعلق بالمراعي ومبادرات تنفيذية متعددة.

ذكر أن التنوع النباتي في المملكة يتجاوز ألفي نوع، وأن المراعي تحتضن جزءاً كبيرًا من هذا التنوع وتغطي حوالي سبعين بالمائة من مساحة الدولة، مما يساعد على استقرار التربة وحماية التنوع الحيوي وتجديد المخزون المائي الجوفي وتقليل حدوث العواصف الترابية. وأكد أن الرعي المفرط والمبكر يترتب عليه آثار سلبية على البيئة والمجتمع والاقتصاد.

الاستراتيجية الوطنية للمراعي

أوضحت المملكة أنها وضعت الإستراتيجية الوطنية للمراعي كخطة تنفيذية تنبثق من الإستراتيجية الوطنية للبيئة، وتستند إلى مسارين متوازيين.

يركز المسار البيئي على حماية وتطوير الغطاء النباتي في المراعي عبر توسيع شبكة المحميات وتنفيذ حملات تشجير ونثر البذور وتنظيم أنماط الرعي، وتم إعادة تأهيل حوالي مليون ومئتين ألف هكتار حتى الآن، ويهدف البرنامج إلى الوصول إلى مليونين وخمسمائة ألف هكتار بحلول عام 2030م تحت مظلة مبادرة السعودية الخضراء.

أما المسار المتعلق بالثروة الحيوانية فيسعى إلى نقل الممارسات الرعوية إلى أساليب تربية حديثة، وتوفير الخدمات البيطرية والإرشاد للمجتمعات الرعوية، مما يسهم في رفع إنتاجية الثروة الحيوانية وتحسين الأمن الغذائي وزيادة العائدات الاقتصادية من القطاع الحيواني، ويتم تنفيذ هذا المسار بشكل تدريجي من الناحية الجغرافية والزمنية بالتزامن مع المسار البيئي لضمان التوازن بين استدامة المراعي وتحقيق متطلبات الغذاء ودعم السكان المستفيدين.