السعودية تستضيف أسبوعًا من الفعاليات الطاقة العالمية

اجتماعات وزارية دولية وعربية
تستضيف الرياض سلسلة من الاجتماعات الوزارية التي تجمع أكثر من سبعين وزيراً وأكثر من ثلاثمائة من رؤساء الشركات وكبار التنفيذيين، بالإضافة إلى قادة أكثر من خمسة وعشرين منظمة دولية معنية بالطاقة. يشمل ذلك انطلاق اللقاء الوزاري السابع عشر الذي ينظمه منتدى الطاقة الدولي (IEF17) في 11 أكتوبر، واللقاء الوزاري السابع عشر المعني بالطاقة النظيفة الذي يُعد جزءًا من CEM17 واللقاء الوزاري الحادي عشر الخاص بمبادرة “مهمة الابتكار” (MI-11) خلال الفترة من 11 إلى 13 أكتوبر، بالإضافة إلى اللقاء الوزاري العربي للكهرباء واجتماعات وورش عمل عربية متخصصة تبحث تعزيز التعاون الإقليمي والاستثمار والتقنيات الحديثة.
مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين للطاقة
في قلب هذا الأسبوع، يستضيف المملكة مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين للطاقة الذي تنظمه WPC Energy تحت شعاره “مسارات نحو مستقبل طاقة للجميع”. يجمع المؤتمر تحت مظلته قيادات حكومية وصناعية واستثمارية وتقنية من مختلف الدول لمناقشة قضايا تتعلق بأمن الإمدادات وموثوقيتها، واستقرار الأسواق وجذب الاستثمار، وتعزيز الابتكار والتقنيات الحديثة، بالإضافة إلى الاستدامة وتطوير الكفاءات البشرية. تأتي هذه اللقاءات في مرحلة تزداد فيها الحاجة عالمياً للتعاون بين قادة القطاع والمستثمرين ومطوري التقنية، ما يتيح الانتقال من مناقشة التحديات إلى تطوير حلول عملية وبناء الشراكات وتحفيز الاستثمارات وتعزيز التعاون الدولي.
برامج شبابية ونسائية وابتكارية
لا يقتصر البرنامج على الاجتماعات الوزارية وقيادات الشركات؛ بل يتضمن مسارات وبرامج مخصصة للشباب والمهنيين الشباب، والمرأة في قطاع الطاقة، والابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب جلسات تناقش استخدام الذكاء الاصطناعي والرقمنة والتقنيات الناشئة وتطوير المواهب، إضافة إلى البرامج الفنية وورش العمل والتحديات الابتكارية ومعرض دولي مصاحب. تمكن هذه البرامج والفرص المتخصصين والشباب ورواد الأعمال من الاطلاع على أحدث التقنيات والحلول، والتفاعل مع قادة القطاع والخبراء والمبتكرين من جميع أنحاء العالم. وتعكس استضافة وزارة الطاقة لهذه المنظومة المتكاملة من الاجتماعات والفعاليات، وما تشهده من حضور دولي رفيع وتنوع واسع في المشاركة، مكانة المملكة كمنصة عالمية للحوار والابتكار وتبادل الخبرات وبناء الشراكات في قطاع الطاقة، ودورها في دعم التعاون الدولي والإسهام في صياغة مستقبل القطاع.





