ثلاثة جسور جديدة تعزز كفاءة طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول في شمال الرياض

تواصل الهيئة الملكية لمدينة الرياض تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول (الجزء الشمالي)، حيث شرعت في المرحلة الخاصة بتطوير تقاطعه مع الطريق الدائري الشمالي. تتضمن هذه المرحلة إنشاء ثلاثة جسور جديدة، وذلك ضمن خطة تهدف إلى رفع كفاءة أحد أبرز المحاور المرورية في شمال العاصمة.
طاقة استيعابية متزايدة
أكدت الهيئة أن المشروع سيسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للطريق إلى أكثر من 200 ألف مركبة يوميًا، إلى جانب تحسين الربط بين المحاور الرئيسة في شمال مدينة الرياض. من شأن ذلك دعم انسيابية الحركة المرورية وتقليل زمن الرحلات.
نطاق العمل الهندسي
يمتد الجزء الجاري تنفيذه لأكثر من 3 كيلومترات عند تقاطع طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول مع الطريق الدائري الشمالي. يشمل العمل تطوير مسارات الطريق ورفع مستوى الخدمة من خلال حلول هندسية متقدمة تستهدف تحسين تجربة التنقل وتعزيز كفاءة شبكة الطرق في العاصمة.
معالجة الاختناقات المرورية
يأتي تنفيذ المشروع ضمن جهود الهيئة الملكية لمعالجة الاختناقات المرورية، وتعزيز الترابط بين الطرق الرئيسة والمناطق الحيوية، بما يواكب النمو العمراني والسكاني المتسارع الذي تشهده مدينة الرياض.
برنامج تطوير شامل
يعد هذا المشروع جزءًا من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية في مدينة الرياض، الذي يشمل تنفيذ وتطوير أكثر من 500 كيلومتر من شبكة الطرق. يتضمن البرنامج رفع كفاءة الطرق الحالية، وإنشاء محاور جديدة، وتعزيز التكامل بينها؛ بما يدعم بناء منظومة نقل حضرية متكاملة ومستدامة، ويرتقي بجودة الحياة في العاصمة.
كما يتضمن البرنامج تنفيذ وتطوير عدد من الجسور والأنفاق والتقاطعات الرئيسة، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية لشبكة الطرق، وتحسين انسيابية الحركة، وتعزيز التكامل مع منظومة النقل العام. يتوافق ذلك مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتطوير بنية تحتية حديثة ومستدامة تدعم التنمية الاقتصادية والعمرانية.





