ملتقى الشرقية للتطوير والتدريب 2026 ينطلق في سبتمبر بمشاركة أكثر من 50 خبيراً

تستضيف مدينة الخبر خلال يومي 18 و19 سبتمبر 2026 فعاليات النسخة الثانية من ملتقى الشرقية للتطوير والتدريب، الذي تنظمه مؤسسة الآفاق المعرفية لتنظيم المعارض والمؤتمرات. ويقام الملتقى في فندق فوكو تحت شعار “التدريب صناعة الأثر وبناء المستقبل”، بمشاركة أكثر من 50 متحدثاً وخبيراً ومتخصصاً، وبحضور متوقع يتراوح بين 200 و250 مشاركاً من القيادات التنفيذية والممارسين والمهتمين بمجالات التدريب والتطوير وتنمية القدرات البشرية، إلى جانب جلسات حوارية وأوراق عمل متخصصة.
منصة مهنية لتبادل الخبرات
أوضح رئيس الملتقى الدكتور يوسف بن عبداللطيف الناس أن النسخة الثانية من الملتقى تركز على استعراض أفضل الممارسات والتجارب المهنية في مجالات التدريب والتطوير والقيادة والابتكار، وتعزيز التكامل بين الخبراء والممارسين والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في بناء بيئة مهنية ومعرفية داعمة لتطوير الكفاءات الوطنية وتحقيق أثر مستدام داخل بيئات العمل. وأشار الناس إلى أن الملتقى يمثل منصة مهنية متخصصة تجمع صناع القرار والقيادات التنفيذية والخبراء والممارسين والمهتمين بالتطوير والتدريب، بهدف تبادل المعرفة والخبرات المهنية، ومناقشة التحديات والفرص المستقبلية، واستعراض الحلول والممارسات الحديثة التي تسهم في تطوير بيئات العمل وتعزيز التميز المؤسسي.
انسجام مع رؤية المملكة 2030
وأضاف رئيس الملتقى أن هذا الحدث ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، لا سيما في محور تنمية القدرات البشرية، من خلال دعم التعلم المستمر وتعزيز الكفاءات الوطنية ورفع جودة الممارسات المهنية وتشجيع الابتكار في مجالات التدريب والتطوير. وبين الدكتور الناس أن الملتقيات السابقة التي نظمتها مؤسسة الآفاق المعرفية حققت حضوراً تجاوز 1200 مشارك من مختلف القطاعات، وشهدت مشاركة أكثر من 100 جهة راعية وعارضة، إلى جانب عشرات المتحدثين والخبراء والمتخصصين، وأسهمت في بناء شراكات مهنية ومعرفية نوعية عززت من أثر تلك الملتقيات واستدامة نتائجها.
مؤشرات رضا مرتفعة
وأكد الناس أن الجهة المنظمة تحرص بشكل مستمر على قياس تجربة المشاركين والمتحدثين والجهات المشاركة وفق مؤشرات احترافية لقياس الأثر والجودة، حيث أظهرت نتائج النسخ السابقة مستويات مرتفعة من الرضا، تجاوزت 92% عن جودة التنظيم والمحتوى، فيما تجاوزت نسبة الرضا عن الجلسات وورش العمل التطبيقية 94%، كما أكد أكثر من 90% من المشاركين استفادتهم المهنية والمعرفية من الملتقيات السابقة.
جلسات حوارية ومعرض مصاحب
وأشار رئيس الملتقى إلى أن النسخة الجديدة ستتضمن مجموعة من الجلسات الحوارية وأوراق العمل المتخصصة التي تستعرض أحدث الاتجاهات والممارسات في مجالات التدريب والتطوير والقيادة والابتكار، إضافة إلى معرض مصاحب يتيح للجهات المشاركة استعراض مبادراتها وخدماتها وتجاربها المهنية، بما يسهم في تعزيز فرص التعاون وبناء الشراكات بين مختلف الجهات ذات العلاقة. وأوضح أن الملتقى يسعى إلى توفير منصة تفاعلية تجمع الخبرات الوطنية والدولية وتدعم تبادل المعرفة والخبرات المهنية، وتسهم في تعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية لمتطلبات المستقبل، وتمكين المؤسسات والأفراد من الاستفادة من أفضل الممارسات والتجارب الناجحة في مجالات التطوير والتدريب. واختتم الناس تصريحه بالتأكيد على أن ملتقى الشرقية للتطوير والتدريب 2026 يهدف إلى أن يكون منصة مهنية ومعرفية تسهم في صناعة الأثر وتدعم بناء مستقبل أكثر جاهزية للكفاءات الوطنية، من خلال تعزيز التعلم المستمر وتبادل الخبرات وتمكين الممارسات المهنية المتميزة، بما يواكب تطلعات المملكة نحو الريادة والتميز في تنمية الإنسان.





