انعقاد الملتقى التنسيقي الخامس للمؤسسات السعودية للغة العربية في الرياض

انطلقت اليوم في العاصمة الرياض فعاليات الملتقى التنسيقي الخامس للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية، الذي ينظمه مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ويستمر على مدار يومين. ويحمل الملتقى هذا العام عنوان “السياسة الوطنية للغة العربية في المملكة العربية السعودية: من الإطار التنظيمي إلى التفعيل المؤسسي”، بمشاركة واسعة من الجهات المختصة.
دعم السياسة الوطنية للغة العربية
أفاد الأمين العام للمجمع، الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، بأن النسخة الخامسة من الملتقى تأتي دعماً لاهتمام المجمع بالسياسة الوطنية للغة العربية، التي أقرها قرار من مجلس الوزراء. وأشار الوشمي إلى أن الملتقى يهدف إلى بناء منظومة عمل مؤسسية متكاملة تسهم في تعزيز التكامل بين الجهات المختلفة، ودعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تطوير اللغة العربية والارتقاء بخدمتها.
وأشاد الدكتور الوشمي بالدعم المستمر الذي تتلقاه برامج ومشروعات المجمع من صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة ورئيس مجلس أمناء المجمع. وأكد أن هذا الدعم يعكس المكانة المرموقة للغة العربية في المملكة، ويسهم في تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير العمل المؤسسي في المجال اللغوي.
تعزيز التعاون والتكامل المؤسسي
ويُعقد الملتقى للسنة الخامسة على التوالي، استمراراً لجهود المجمع في خدمة اللغة العربية من خلال ربط قنوات التواصل بين المؤسسات اللغوية وتحقيق التكامل في الأهداف المشتركة. كما يسعى إلى تيسير تبادل المعرفة بين المهتمين والخبراء، والتأكيد على أهمية الشراكة في الإنجازات اللغوية كافة.
على هامش الملتقى، أُقيم معرض خاص أتاح للمشاركين فرصة الاطلاع على البرامج والمشروعات والمبادرات المتنوعة، وساهم في تعزيز التواصل المباشر بين الجهات المشاركة.
توصيات لتطوير العمل اللغوي
واختتم الملتقى بإصدار مجموعة من التوصيات التي تدعم العمل اللغوي المؤسسي وتعزز التكامل بين المؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية. ويأتي هذا الملتقى ضمن جهود المجمع لترسيخ مرجعيته العلمية واللغوية في خدمة اللغة العربية وتعليمها ونشرها، وإبراز دور المؤسسات الوطنية في تطوير وتخطيط تعليم اللغة العربية.





