الرئيسيةمحلياتصندوق تنمية الموارد البشرية يعزز توظيف...
محليات

صندوق تنمية الموارد البشرية يعزز توظيف الذكاء الاصطناعي لتمكين الكفاءات الوطنية

04/08/2026 09:09

يواصل صندوق تنمية الموارد البشرية جهوده لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تمكين الكوادر الوطنية وتعزيز قدرتها التنافسية في سوق العمل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في التحول الرقمي، ويتزامن ذلك مع إعلان المملكة عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي.

الذكاء الاصطناعي قوة اقتصادية جديدة

أكد الصندوق أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية ناشئة، بل تحول إلى قوة تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي وسوق العمل ومستقبل التنمية. وأشار إلى أن النهضة التقنية لا تعتمد على وجود التقنيات فحسب، بل على قدرة الإنسان على ابتكارها وتعلمها وتوظيفها، وهو ما يشكل المحور الأساسي الذي ترتكز عليه برامج الصندوق التدريبية والتأهيلية.

برامج نوعية لتأهيل الكفاءات

ينفذ الصندوق في هذا الإطار مجموعة من البرامج النوعية، تشمل شهادات مهنية احترافية متخصصة في تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، بهدف تأهيل الكفاءات الوطنية في التخصصات التقنية الواعدة بمستويات مهنية متقدمة. كما تشمل البرامج التدريبية الإلكترونية عبر منصة “دروب”، إلى جانب جلسات تفاعلية تستهدف تعزيز المهارات الأساسية في أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي، وخدمات الإرشاد المهني المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تستفيد من أحدث الحلول التقنية، لتمكين المستفيدين من اكتشاف المسارات الوظيفية المناسبة لميولهم وقدراتهم.

شراكات استراتيجية وتقرير مهن المستقبل

تتضمن جهود الصندوق أيضًا عددًا من الشراكات والاتفاقيات الاستراتيجية مع القطاعين العام والخاص لدعم التأهيل والتدريب في مهن الذكاء الاصطناعي وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية لسوق العمل، إلى جانب إصدار تقرير عن مهن المستقبل في الذكاء الاصطناعي لتوجيه الكوادر الوطنية نحو وظائف المستقبل والتخصصات الأكثر طلبًا.

وأوضح الصندوق أن جهوده في عام الذكاء الاصطناعي تستند إلى عدة محاور، أبرزها: محور الأفراد من خلال تحقيق تنمية مستدامة للكوادر الوطنية وتعزيز جاهزيتها ودعم مساهمتها بما ينعكس على قيادة المرحلة وصناعة الأثر في المستقبل، ومحور المنشآت من خلال إقامة شراكات نوعية تعزز جاهزية وكفاءة سوق العمل وتدعم تأهيل كفاءات وطنية تقود مستقبل الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، إضافة إلى المحور المؤسسي الذي يؤكد ريادة الصندوق في قيادة تمكين وتأهيل الكفاءات الوطنية التي تشكل مستقبل الذكاء الاصطناعي، بما يعزز التكامل الحكومي وجهود التحولات الوطنية ويرسخ مكانة المملكة عالميًا بوصفها دولة رائدة في هذا المجال.

إشادة دولية ومكانة رائدة

وكان صندوق النقد الدولي قد أشاد مؤخرًا بتصدر السعودية عالميًا في تبني الذكاء الاصطناعي في قطاعات الخدمات الحكومية والرعاية الصحية والتعليم والتقنية المالية، وهو ما انعكس على تصنيف المملكة ضمن الدول الأفضل أداءً عالميًا في عدد من المؤشرات الدولية، ومنها مؤشر الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية، ومؤشر أكسفورد لجاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي.

وأوضح الصندوق أن التوجه نحو ترسيخ مكانة المملكة في صدارة تبني الذكاء الاصطناعي وتطويره عالميًا يمثل ركيزة أساسية في رؤية السعودية 2030، وأن هذا الطموح يُبنى على التحول الرقمي الكبير الذي شهدته المملكة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك تعزيز البنية التحتية الرقمية، وتطوير التنظيمات، ونمو القوى العاملة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.